توقيت القاهرة المحلي 00:29:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يستمر حتى الحادي عشر من آذار المقبل بمشاركة 12 فنانًا مصريًا وأجنبيا

دمج التقنيات الحديثة مع الفنون التشكيلية بـ"معرض جماعي" في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دمج التقنيات الحديثة مع الفنون التشكيلية بـمعرض جماعي في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة

مركز التحرير الثقافي في الجامعة الأميركي
القاهرة - مصر اليوم

تأثرت الأعمال التشكيلية على غرار الفنون والوسائط بالتقنيات التكنولوجية الحديثة، لم تستطع الابتعاد كثيرًا عن هذا التأثير، بل استفادت منه في التعبير عن المشاعر المتناقضة والأفكار المتدفقة في مساحات واسعة يتنافس فيها عدد كبير من الفنانين الشباب، وجيل الوسط.ودمجت 3 معارض فنية بين التقنيات الحديثة، والفنون التشكيلية المتنوعة في مركز التحرير الثقافي، في الجامعة الأميركية بوسط القاهرة، تحت عناوين الأول "جلتش"، والثاني "بيت أم أمل"، أما الثالث فعنوانه "على ناصية الحلم"، وتستمر المعارض الثلاثة حتى الحادي عشر من شهر مارس/آذار المقبل.

تماهي الأنماط التشكيلية التقليدية مع التطور التقني يعد السمة الغالبة على معرض «جلتش»، الذي يشارك فيه 12 فناناً مصرياً وأجنبياً، يستعرضون خلاله تجاربهم عبر أربعين عملاً بأساليب فنية مختلفة.ظهر تحت عنوان "أنا الألعاب النارية"، عمل فني متميز للفنانة الفرنسية الشابة تاليسكر، تشكيلات متعددة للمستطيل الهندسي بخامات مختلفة، كرمز لسطوة الهواتف النقالة على حياتنا اليومية، وتشكيلها لمفهومنا عن العالم. كما يشارك الفنان البريطاني كور بور، في المعرض ذاته بـ9 لوحات بأحجام صغيرة وألوان صاخبة حملت عنوان "رسم سفريات"، يعارض خلالها عدم قدرة التقنية الحديثة على وقف التميز ضد البشر على أساس عرقي.

تضم لوحات معرض "جلتش" تشكيلات لونية مميزة، تختلط بأحرف الكتابة المتعددة، وما يشبه أختام المرور على جوازات السفر، والتي تقول عنها شيفا بلاجي، مستشارة رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة، ومنظِّمة المعارض الثلاثة في تصريح صحافي إنها "تعكس المطارات التي تعرض خلالها الفنان كور بور، للتوقف بسب ملامحه غير الأوروبية".ويخطف أنظار زائري معرض "جلتش" أيضًا عمل نحتي من المعدن للفنانة المصرية منى عمر، حمل اسم "بلا عنوان" يثير الفضول ككتلة صامتة تتخللها الفراغات، تطرح فكرة الصراع بين الحياة والعدم بعيداً عن منطق التقنيات الحديثة والقوالب الثابتة، وتقول مي في تصريح صحافي "أفضّل ترك أعمالي النحتية بلا هوية محددة»، مشيرة إلى «أن كل عمل يفرض عليها شكله النهائي دون تخطيط مسبق منها".

فيما يعارض الفنان المصري المقيم بأميركا باسم مجدي، التقنيات الحديثة عبر عملين من مشروعه الطويل "شخصٌ ما حاول سجن الوقت"، والذي ينادي من خلالهما بالعودة لاستخدام الكاميرات الفيلمية، والتحميض اليدوي بدلاً من الكاميرات الرقمية الحديثة، ويُظهر أحد العملين صورة جبهة رجل مبتورة عن باقي ملامحه، يبدو عليه الانفعال، فيما تظهر أسفل الصورة جملة "لقد توقفنا عن النظر في أعين بعضنا البعض"، ويقول باسم: "شَغَلَتْنا التقنية الحديثة عن التواصل الإنساني الفعّال... واكتفينا باللقاءات العابرة خلال مواقع التواصل الافتراضية".وبالانتقال إلى معرض "بيت أم أمل"، نجد أن التلاعب ببرامج التصميم الإلكترونية للخروج بأعمال إبداعية كان من أبرز ما قصدته الفنانة الأميركية من الأصول المصرية ليلى شيرين صقر، والتي حوّلت تجربتها خلال فترات الحمل ورعاية أطفالها إلى ساحة لعرض تصور عن حياة النساء باستخدام الفنون الرقمية.

تعتمد أعمال صقر على تحليل عناصر الصور الفوتوغرافية، وتغيير تفاصيلها بواسطة برامج التصميم المختلفة: "جاءتني الفكرة خلال حملي الأول، وقتها كنت ألتزم البيت بتعليمات من الطبيب، وأيقنت أن أسلوب حياتي يجب أن يتغير ليناسب طبيعة مرحلة الأمومة".تعرض صقر في معرضها صورة التُقطت خلال الثورة المصرية عام 2011 تم تعديلها رقمياً ليظهر أعلاها تشكيل يمثل صقر نفسها خلال حملها الأول الذي تزامن مع الحدث، وقتها تابعت صقر كل التفاصيل بشغف دون قدرة منها على المشاركة الفعالة.

في السياق ذاته، كانت قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش حاضرة من خلال المعرض السمعي البصري "على ناصية الحلم"، للفنانة المصرية بهية شهاب، التي قررت خلال معرضها الجديد تحويل شغفها بفن الغرافيتي إلى فيديوهات مصورة. وعبر أربعة أفلام قصيرة، تستعرض شهاب قضايا الهجرة والغربة والوطن على قصائد وعبارات شعرية لدرويش، من بينها "وطني ليس حقيبة"، و"من لا بر له لا بحر له"، و"نحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلاً".

الطريقة المبتكرة لعرض الأفلام الأربعة التي لا تزيد مدة كل منها على دقيقة واحدة، عكست أهمية استخدام التقنيات الحديثة في كسر الحواجز بين المتلقي وصانع الفيلم، إذ تم تصوير المشهد الواحد من عدة زوايا، واستخدمت جدران قاعة العرض الأربعة كشاشات لكل زاوية ومشهد.نبعت فكرة المعرض التفاعلية من رغبة بهية في إشراك المتلقي في العمل الفني، وهي فكرة مستمدة من عملها في عدد من مشاريع الغرافيتي (الرسم الفني على الجدران)، كما أرجعت استعانتها بقصائد درويش إلى تأثرها بقصائده منذ صغرها.

وقد يهمك أيضًا:

معرضان فنيان لهالة إبراهيم وأيمن لطفى الخميس المقبل

افتتاح معرض أعمال الفنانة الخزفية "أماني فوزي"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمج التقنيات الحديثة مع الفنون التشكيلية بـمعرض جماعي في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة دمج التقنيات الحديثة مع الفنون التشكيلية بـمعرض جماعي في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ مصر اليوم

GMT 06:02 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

عالم صيني يحذر من كارثة كبرى بشأن "كورونا"

GMT 03:02 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

6 ملاحظات بسيطة تميز كورونا عن الأنفلونزا

GMT 15:51 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في استراليا

GMT 05:30 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

التوت الأحمر يُقلل خطر الإصابة بمرض السكري

GMT 16:22 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

المغرب تسجل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon