توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أجواء ملبدة بين حركتي "فتح" و"حماس" رغم استقالة فياض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجواء ملبدة بين حركتي فتح وحماس رغم استقالة فياض

القدس المحتلة ـ أ.ف.ب
  مع اعراب كل من حركتي فتح وحماس عن ارتياحهما لاستقالة رئيس الحكومة سلام فياض الذي يحظى باحترام دولي واسع، فان هذا الالتقاء في الموقف لم يدفع قدما بمحاولات المصالحة بين الحركتين المتخاصمتين منذ سنوات عدة. واكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري من جهته الاربعاء مواصلة العمل على مشروعه لتنشيط الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، والذي كان من المفترض ان يكون فياض محركه الاساسي. وسلم هذا المشروع الى الموفد الخاص للجنة الرباعية توني بلير بمشاركة مدير عام شركة كوكا كولا مهتار كنت، حسب ما اعلن كيري امام الكونغرس. وفي آخر كلمة له كرئيس للحكومة اعتبر فياض الذي استقال في الثالث عشر من نيسان/ابريل ان التقسيم المتواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة هو من اهم العقبات امام الجهود المبذولة لاقامة الدولة الفلسطينية. وقال فياض يومها "لعل احترام وعي المواطن ودوره في انجاز هذا الامر يتطلب العودة للشعب، واجراء الانتخابات العامة باعتبارها المدخل الوحيد لاعادة بناء نظامنا السياسي وتحقيق اهدافنا الوطنية". واضاف "كما انه لا دولة بدون القدس عاصمة ابدية لها، فانه لا دولة دون قطاع غزة، جزء لا يتجزأ منها" . وكانت حركتا فتح وحماس رحبتا باستقالة فياض وكانت مناسبة للطرفين للتذكير بالعمل على تطبيق الاتفاقين الموقعين بينهما في اطار تحقيق المصالحة وهما اتفاق القاهرة (نيسان/ابريل، ايار/مايو 2011) واتفاق الدوحة (شباط/فبراير 2012) اللذان يلحظان استقالة كل من حكومتي فياض واسماعيل هنية في قطاع غزة لاقامة حكومة انتقالية محايدة تنظم الانتخابات. الا ان لا شيء يدل حتى الان على تحقيق تقدم في اتجاه تشكيل هذه الحكومة بين الحركتين. وكان القيادي في حركة فتح عزام الاحمد اعرب في الخامس عشر من الشهر الحالي عن الامل "في البدء بمشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية تطبيقا لبنود المصالحة الوطنية بحسب اتفاقي القاهرة والدوحة الذي ينص على تشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس". ونفى الاحمد ما تردد من ان "الأمور ستظل معلقة"، موضحا ان "القانون الاساسي الفلسطيني يلزم بضرورة اختيار رئيس حكومة خلال خمسة اسابيع، لكن من يشيعون ذلك لديهم رغبة في اشاعة جو من الاحباط". وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعلن مساء الخميس عزمه على البدء قريبا في اجراء مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة من دون ان يقدم تفاصيل، وذلك قبيل مغادرته الى تركيا ومن بعدها الى ايطاليا والنمسا حتى منتصف الاسبوع المقبل. كما دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان الرئيس عباس الى "السعي الحثيث لتشكيل حكومة وطنية واحدة من المستقلين في أسرع وقت وفق ما تم الاتفاق عليه في الماضي مع حركة حماس في القاهرة والدوحة" وذلك "بعد انتهاء اللجنة العليا للانتخابات المركزية من عملية تسجيل الناخبين في قطاع غزة، وهو إنجاز كبير وهام حققته اللجنة وتستحق كل تقدير على ذلك". وأعلنت اللجنة "رفضها لأية ذرائع أو حجج يجري استخدامها لتعطيل انطلاق عملية مصالحة وطنية جادة، ودعت حركة حماس إلى الإدراك أن إضاعة الفرصة المتاحة حاليا للمصالحة هو خطأ بالغ سوف يلحق الضرر بمصالح الحركة الوطنية الفلسطينية". وقبل ذلك اتهمت حركة حماس كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريفات بانه اتفق مع وزير الخارجية الاميركية جون كيري على عرقلة تطبيق المصالحة الفلسطينية لاعطاء كيري ثلاثة اشهر ليعيد اطلاق عملية السلام بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، الامر الذي نفاه عريقات. وخلال يوم الاسير الفلسطيني الاربعاء الماضي حصل شجار في غزة خلال القاء القيادي في حزب الشعب الفلسطيني اليساري طلعت الصفدي كلمة دعا فيها هنية الى الاستقالة ايضا اسوة بما فعل فياض لافساح المجال امام الرئيس عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ومن المتوقع ان يحاول عباس خلال زيارته الى تركيا اقناع رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان بعدم التوجه الى قطاع غزة في ايار/مايو الماضي، حيث ان حركة فتح تعتبر ان هذا النوع من الزيارات "يعزز الانقسام الفلسطيني".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء ملبدة بين حركتي فتح وحماس رغم استقالة فياض أجواء ملبدة بين حركتي فتح وحماس رغم استقالة فياض



GMT 08:29 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

ترامب يرثي ضحايا مروحية نهر هدسون

GMT 00:28 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قصف متبادل واتهامات لـ«حزب الله» باستهداف قوات «يونيفيل»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt