توقيت القاهرة المحلي 07:12:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت

سد النهضة الأثيوبي
أديس أبابا - مصر اليوم

لم تتجه سياسة إثيوبيا منذ اليوم الأول في جولات المفاوضات التي خاضتها مع مصر، خطوة واحدة نحو الحل السياسي الذي يضمن حق كل الأطراف في الانتفاع بمياة النيل بما لا يخل بحقوق الباقين.

سوء نية مبيت من أديس أبابا 

الموقف الأثيوبي كان غريبا و متعنتا و متعسفا لدرجة غير مقبولة وواقع يكشف عن سوء نية مبيت، ودلائل غير منطقية على الإطلاق أتاحت بها أديس بابا الحق لنفسها في ملء وتشغيل السد دون اتفاق نهائي لأطراف الأزمة.

في البداية لم تركن أديس أبابا إلى المفاوضات الثنائية والثلاثية في عدة جولات على مستوى وزراء الري لمصر والسودان وأثيوبيا، ومفاوضات أخرى قادها رؤساء وزراء الدول الثلاثة وتوسط خلالها الاتحاد الافريقي لحل الأزمة وإثناء أثيوبيا عن موقفها المتعنت لكن أديس أبابا لم تلتزم مرارا وتكرارا.

مغالطات تاريخية لأثيوبيا 

تصريحات المسؤولين التي بررت الموقف الأثيوبي كانت متناقضة تماما مع الواقع الحقيقي والثوابت التاريخية بشأن المعاهدات التي زعمت أنها وُقعت في عهود استعمارية دون رغبة الشعب الأثيوبي او إرادته وهو ما يكذبه التاريخ جملة وتفصيلا.

يقول الكاتب الصحفي عطية العيسوي المتخصص في الشؤون الإفريقية إن السرد التاريخي للاتفاقيات الت وقعتها مصر مع أثيوبيا بشأن الاستفادة من مياة النيل تثبت واقعا لا يمكن إنكاره بأن أثيوبيا وافقت على كل هذه الاتفاقيات بكامل إرادتها الحرة، وأن تنصلها منها في الوقت الحالي تحت دعوى الاستعمار غير منطقي ولا يمت للحقيقة التاريخية بـ صلة.

اتفاقيات ومعاهدات تاريخية 

وقال العيسوى لـ صدى البلد إن أول معاهدة وُقعت بين الطرفين كانت عام 1902، ووقعتها أثيوبيا وبريطانيا التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت، وكانت بخط يد إمبراطور أثيوبيا منليك الثاني بنفسه، ومصر هي التي كانت محتلة في ذلك الوقت من جانب بريطانيا وليست أثيوبيا التي امتلكت إرادتها الحرة في التوقيع.

قد يهمك أيضاً : 

انتحاري يفجر نفسه داخل مقر وزارة الخارجية الليبيبة في العاصمة طرابلس

مصر تُدين حادث استهداف مقر وزارة الخارجية الليبية في طرابلس

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt