توقيت القاهرة المحلي 06:14:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحبّها كثيرًا رغم استيائه مِن حركة المرور في البداية

مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس

مُحرّر صحيفة "غارديان" البريطانية كيفين روشبي
لندن ـ كاتيا حداد

يروي مُحرّر صحيفة "غارديان" البريطانية، كيفين روشبي، تجربة رحلته إلى جزيرة باربادوس إذ يستعرض مشاعره المتغيّرة قبل الرحلة وبعدها، وأثناء الرحلة اصطحب معه أحد المُرشدين من باربادوس، ويقول: "سأذهب إلى قيادة الدرّاجة مع المرشد، راندي ليكورش، لقد وضعنا الدراجات في شاحنة صغيرة، متجهين جنوبا إلى مدينة بريدج تاون، لكن لا بد أن أعترف بأن كل ما رأيته منذ وصولي إلى باربادوس هو المباني منخفضة الارتفاع، والممرات الملتوية التي لم تكن مخصصة لمثل هذه الشاحنة، وكذلك الزحام المروري.

بعبارة أخرى، خابت توقعاتي، فإذا كان المذيع البريطاني سايمون كاول، عاشقا لباربادوس، ويتجول على شواطئها بالشورت، فسأسرق أنا قاربا وأبحر به إلى غرينادين، فحتى الآن لا تعجبني الجزيرة".
مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس

ويضيف روشبي: "أعتقد بأن راندي خصص نحو 6 ساعات للتجول في الجزيرة، وهي مهمة يبدو أنه يثق بها كثيرا، فقد صففنا الشاحنة، وانطلقنا بالدراجات، وسرعان ما وصلنا إلى الشاطئ. وحينها، قال راندي لرجل يحمل زوجا من كرات تنس الشاطئ محلية الصنع وكرة سوداء صغيرة "صباح الخير يا أخي"، ومن ثمّ جلسنا قليلا، لنجد مجموعة كبيرة من النساء يرتدين قبعات البحر للسباحة، وحين سألت من هؤلاء، عرفت أنهن يأتين إلى الشاطئ كل صباح، كما أنهن صديقات بائع كرات التنس".

ويشير روشبي: "هذا هو شاطئ ميامي الذي يشبه مكان الاستراحة المحلية، ولا يوجد به العديد من السياح، هنا تمارس الرياضات المحلية في باربادوس، مثل تنس الشاطئ. وبعد قليل، ظهرت مجموعة جديدة من اللاعبين الذين بدأوا في لعب التنس، وحينها ترك الناس كل ما في يدهم، وذهبوا إلى مشاهدتهم، كما ظهرت مجموعة من سلاحف البحر على هذا الساحل".
مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس

ويوضح مُحرّر "الغارديان": "أثناء قيادة الدراجة على طول الساحل الجنوبي، شاهدنا الاختناق المروري الذي يشل حركة البلاد، لكننا تمكنّا باستخدام الدراجات من السير في مسارات الحصى والطرق الضيقة".

ويلفت روشبي: "تبدو الجزيرة على الخريطة كأنها سن كبير ملتصق بالفك المنخفض، وهو الروافد الخارجية لجزر الأنتيل الصغرى التي تتزاحم في المحيط الأطلنطي، الساحل الشرقي لهذا المكان هو الأكثر رعبا، أما الغربي فهو الأكثر هدوءا، وكذلك في الجنوب حيث منطقة البحر الكاريبي الأكثر اعتدالا".

ويوضح روشبي: "يوجد شاطئ لونج باي، وهو مهجور، يحتوي على العديد من الصخور التي ذهبنا لنجلس عليها، وكان هذا هو المكان المفضل لراندي، وبعد ذلك، عدنا إلى شاطئ ميامي، ثم اتجهنا شرقا، لنصل إلى كنيسة سان جون، وهي كنيسة حجرية قديمة جميلة تحيط بها أشجار الماهوغاني والفرانغيبانية، ويرجع تاريخ بنائها إلى عام 1645، وفي ذلك الوقت كان هناك 30 ألف مستوطن إنجليزي، و800 أفريقي، ولكن في غضون 40 عاما، وصل عدد الأفارقة إلى 50 ألفا، مما غيّر من شكل الجزيرة، وحينها أمرهم الإنجليز بتقطيع الغابات، لبناء مزارع السكر. دُفن العديد من المزارعين الأوائل هنا، ومن بينهم فرديناندو باليولوجس، وهو سليل الإمبراطور البيزنطي الأخير، قسطنطين الحادي عشر".
مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس

ويقول: "انتقلنا إلى الساحل الأطلسي، في اتجاه بتشيبا، حيث الشاطئ الذي توجد به الصخور المنحوتة المموجة، والمنازل الخشبية التي تحيط بها المروج الخضراء الزمردية، وتناولنا الغذاء في مطعم باجان، والذي يقدم أشهى فطيرة معكرونة، وفطيرة البطاطس الحلوة، مع عصير الجزر والجنزبيل".

ويضيف روشبي: "ذهبنا إلى كاتيلواش Cattlewash، على بعد ميل أو اثنين من الشمال، ووصلنا إلى بار سي سايد Sea Side، وهو مكان لاستراحة السكان المحليين ولذلك يجتذب القليل من الغرباء، ويحتوي على العديد من الأقسام الخاصة بالجزيرة، ومن بينها صور خاصة بالسكان الأصليين، مثل صورة ستيد بونيت، وهو مزارع سكر يعود إلى القرن الثامن عشر، والذي عانى من أزمة منتصف العمر".

ويواصل روشبي قائلا: "يتضمن البار التاريخ القديم للجزيرة، فقد قضينا وقتا رائعا هناك، لكن عليّ أن أعترف بأنني أحببت باربادوس، رغم استيائي من حركة المرور في البداية، لكن الشواطئ جيدة، والأهم من ذلك، الناس ودودون للغاية، استمتعت بكل لحظة هنا، وكنت أقول لنفسي، أنني لن أغادر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس مُحرِّر صحافي يكشف تجربة رحلته المُمتعة إلى باربادوس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt