توقيت القاهرة المحلي 21:41:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة

أماكن السياحة التراثية في المغرب
الرباط ـ مصر اليوم

ليست فاس مجرد وجهة سياحية عصرية بل هي مدينة تاريخية تجعل الزائر يشعر وكأنه دخل كتاب تاريخ حي. فاس، العاصمة الثقافية للمغرب، مدينةٌ قديمةٌ مُحاطةٌ بالأسوار، مُدرجةٌ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تقع في شمال شرق المغرب. تشتهر باحتضانها أقدم جامعة ومكتبة في العالم، يعود تاريخهما إلى عامي 859 و1359 على التوالي.

ليست فاس مجرد وجهة سياحية عصرية بل هي مدينة تاريخية تجعل الزائر يشعر وكأنه دخل كتاب تاريخ حي. فاس، العاصمة الثقافية للمغرب، مدينةٌ قديمةٌ مُحاطةٌ بالأسوار، مُدرجةٌ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تقع في شمال شرق المغرب. تشتهر باحتضانها أقدم جامعة ومكتبة في العالم، يعود تاريخهما إلى عامي 859 و1359 على التوالي.

وتجذب فاس بشكل خاص الأشخاص الذين يفضلون «السفر ببطء»، ممن يحبون أن يتجولوا بعيداً عن «أجندة» ذات مواعيد «صارمة، ويسألوا عن سبب تصميم الباب كذا، ومعنى الزخرفة، وحكاية الطريق».

يقول محمد إن «أهل فاس معروفين بالوقار والاحترام وحسن الكلام، وكثير منهم محافظين، وتجد تقديراً كبيراً للعلم، والدين، والأدب».

فاس البالي: تُعتبر واحدة من أفضل المدن التي حافظت على طابعها المعماري من العصور الوسطى في العالم، وهي مدينة تاريخية مسوّرة تقع في المغرب، وتشتهر بتراثها الثقافي والتاريخي، فضلاً عن أجوائها النابضة بالحياة. تضم المدينة القديمة، وهي عبارة عن متاهة من الشوارع والأزقة الضيقة حيث يمكن للزوار الاستمتاع بروعة الهندسة المعمارية، وشراء التذكارات من أسواقها الشعبية، وزيارة معالمها الثقافية البارزة.

مدرسة العطارين: تشتهر بتصميمها المدروس، وحرفيتها المتقنة، وروعة هندستها المعمارية، وزخارفها البديعة. ويُعدّ فناء المدرسة، الواقع في قلبها، وأرضياتها وجدرانها، من المعالم التي تُبهر بتصميمها الأنيق والهادئ.

مسجد القرويين: يعود تاريخه إلى القرن التاسع، ويحمل إرثاً تاريخياً عريقاً وأهمية ثقافية ودينية بالغة. فهو من أقدم وأعرق الجامعات في العالم، وقد ظل مركزاً للعلم والمعرفة لقرون، جاذباً إليه العلماء والطلاب من شتى أنحاء العالم حتى يومنا هذا. يضمّ. يضم مكتبة تحوي مخطوطات قيّمة، تشمل أعمالاً أدبية وعلمية وتاريخية.

للأطفال (مع الوالدين): ورشة قصيرة حول الزليج أو الفخار (ساعة إلى ساعتين) لتمكين الطفل من لمس المادة بيديه، والرسم، والتلوين، والخروج بقطعة صغيرة من صنعه، والتي تصبح ذكرى لا تُنسى. بالإضافة إلى أخذ درس طبخ خفيف مع جولة في السوق، فهي تجربة ممتعة جدًا للأطفال حيث يرون المكونات في الأسواق، ويتعلمون لماذا يوجد الزعفران، القرفة... وبعد ذلك يشاركون في التحضير بطريقة بسيطة وآمنة. تكون تجربة تعليمية وفنية في ذات الوقت.

للشباب: الاستمتاع بجولة طعام في فاس، مع تذوق المأكولات المحلية، كما سماع القصص وراء كل طبق. فضلاً عن مشاهدة غروب الشمس من نقطة بانورامية، وتناول العشاء مع عرض فني، إذ تتوفر أماكن تقدم عشاءً مع موسيقى وفلكلور مغربي (وأحيانًا عروض رقص).

لمحبي الثقافة والهدوء: زيارة متحف البطحاء، فبعد الترميم، أصبح فضاءً ثقافياً غنياً، ويعطي سياقاً جميلاً للفنون والحرف وتاريخ المدينة. فضلاً عن القيام بجولة هادئة مع دليل محلي لشرح المعاني والدلالات: لماذا يوجد الماء في الرياض؟ لماذا الأبواب تحمل رموزاً معينة؟ وما الذي تخبرنا به الزخارف والزليج عن هوية فاس؟ ولا يمكن الإغفال عن تجربة الحمام المغربي بطريقة مرفهة، كالحمام داخل رياض أو حوض خاص، مع الأعشاب والعطور المحلية (كالورد، زهر البرتقال، الغاسول) لانتعاش وتجديد الروح.

البسطيلة الفاسية: تتميز بتوازن نكهاتها بين الحلو والمالح، وبطبقاتها الرقيقة التي تحتوي على اللوز والتوابل مع لحم أو دجاج. غالباً ما تُعدّ في المناسبات، لكن بعض المطاعم يقدمها أيضاً.

السفة المدفونة: شعيرية رقيقة تُزيّن باللوز والسكر والقرفة، وأسفلها يتواجد لحم أو دجاج متبل. يعكس هذا الطبق بشكل خاص «اللمسة الفاسية» في الأكل، حيث يجمع بين الذوق، الرائحة، والتقديم في طبق واحد. ويُعدّ حاضراً بكثرة في الأعراس والمناسبات.

طاجين بالبرقوق واللوز: طاجين مغربي كلاسيكي، ولكن في فاس يُضفى عليه لمسة خاصة في التتبيلة وطريقة الطهي، ويتميز بحلاوة خفيفة ورائحة زكية. وينصح محمد الزائرين الراغبين في تذوق طعم ممتاز بثمن معقول وجودة مضمونة، البحث عن مطعم محلي صغير في حي هادئ أو مكان يتناول منه السكان المحليون، فغالباً ما يوفر لك هذا النوع من الأماكن نكهة أفضل وأسعاراً أنسب من المطاعم السياحية المعروفة التي تركز أكثر على «التجربة» على حساب الذوق.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لعُشَّاق الرومانسية والتاريخ والثقافة روما هي الوجهة المثالية الجديرة بالزيارة

جولة على أشهر الأماكن السياحة الجذابة في نيوزيلندا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة فاس العاصمة الثقافية للمغرب ومدينة الحضارة العريقة



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt