توقيت القاهرة المحلي 23:53:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" أنّ نتائج الاستئناف ستثبت جدواه

محمود الزهار يؤكد أنّ "حماس" مقاومة ويرفض وصفها بالمتطرفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمود الزهار يؤكد أنّ حماس مقاومة ويرفض وصفها بالمتطرفة

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار
غزة – حنان شبات

صرح عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار أن تعريف "التطرف" في جميع أنحاء العالم لا ينطبق على حركة "حماس"، وأنّ ما جاء في قرار محكمة "الاستئناف" المصرية وادعائها  استخدام القوة على النساء والأطفال لا يعتبر دليلًا واضحًا لاعتبار "حماس" منظمة "متطرفة".

وأكد الزهار، في حديث خاص مع "مصر اليوم"، أنّ جدوى قرار الاستئناف يتحدد بنتائجه، فإن كان الاستئناف سيفشل وسيقرر أن "حماس" منظمة "متطرفة" ستكون كارثة على القضاء المصري، أما إذا أدت المحكمة أو الاستئناف إلى تصحيح هذا الوضع، سترحب حماس حينذاك بهذه الخطوة؛ لأنّها تعد تصحيحًا وانسجامًا مع الحقائق وتصحيحًا للواقع والخطأ الذي وقع من محكمة "الاستئناف" المصرية.

وأشار إلى أن حركة "حماس" لا تلعب لعبة المحاور، وعلاقة الحركة مع الدول المجاورة والإقليمية يجب أن تكون على اعتبار أنها برنامج مقاوم, ولمصلحة الشعب العربي والشعب المسلم في كل مكان، منوهًا إلى أنّ لعبة المحاور التي لعبها العالم الغربي، قسم الشرق الأوسط إلى طوائف، وقسم هذه الطوائف إلى دول، وهذه الدول مزقها إلى دويلات.

كما شدد على أنّه يجب أن تكون العلاقة مع مصر جيدة؛ لمصلحة الشعب الفلسطيني، لأنّها الرئة الوحيدة التي يتنفس من خلالها الشعب الفلسطيني، فالعدو الإسرائيلي والعالم الغربي يمارس على قطاع غزة حصارًا ظالمًا، متمنيًا فتح المعبر للناس العاديين الذين يسافرون وليس لـ"حماس" فقط لأنّه يوجد مرضى وضحايا للحروب الإسرائيلية وطلاب جامعات.

وتابع "هناك ما يقارب 200 ألف مواطن على الأقل سنويًا يسافرون من قطاع غزة إلى الخارج، والعكس من الخارج إلى قطاع غزة وبالتالي ليس هناك أي مبرر أخلاقي أو سياسي، ولا أي شيء يمكن أن يبرر هذا الموضوع، وبالتالي نحن نرحب بخطوة حركة "الجهاد الإسلامي"؛ لتقريب وجهة النظر بين الطرفين".

أما فيما يتعلق بمفهوم المصالحة، tأوضح أنه بات مفهومًا مملًا، وأنّه بالأساس لم يكن هناك مصالحة بمعنى انسجام برامج  بين الطرفين، وأرجع ذلك إلى أن حركة "فتح"  تقول إن التعاون الأمني مقدس، بينما تقول "حماس" والمقاومة أنه مدنس، متسائلًا "كيف يمكن المزج  بين المقدس والمدنس؟! ولكن هذا تعايش برامج موجودة في الخطوات المحددة لحكومة "توافق وطني" مؤقتة، لها برنامج حددته الاتفاقات في 2011 في مصر، وإنّ إجراء انتخابات على كل المستويات سيعرفنا من يمثل الشارع الفلسطيني، وسيوضح قضية الأمن وقضية الموظفين وغيرها".

وأبرز أن حكومة "الوفاق" لم تنفذ من الاتفاقات الموقعة أي شيء، مشيرًا إلى رفض الرئيس عباس للانتخابات، قائلًا "أنا اليوم أُجزم أنّه لا يريد ولا يستطيع أن يجري انتخابات في قطاع غزة فيها عناصر دحلان التي لن تصوت له وغزة لن تصوت له، فهو الذي وقف مع العدوان؛ لحصار غزة في الحرب الأخيرة، وبالتالي هو دخل في مواجهة الجمهور الفلسطيني في غزة والجمهور الفلسطيني في الضفة والقدس"

وأضاف أن الأعوام الأخيرة شهدت توسعًا جنونيًا في الاستيطان، وتهويد القدس فهو من يتحمل المسؤولية، وبالتالي فهو من يريد أن يؤجل الانتخابات، ولن يستطيع أن يُجري انتخابات المجلس الوطني؛ لأنه يعرف أن المجلس الوطني لن يصوت لبرنامج "التعاون الأمني" مع الاحتلال.

وأردف أنّ أبو مازن يحاول إلقاء هذا الموضوع على عاتق حركة "حماس" فهو يلعب لعبة مكشوفة، هو يريد من "حماس" أن تسلمه ورقة بالموافقة على الانتخابات، والهدف من هذه الورقة أن يقول أن "حماس" وافقت على انتخابات في الضفة وغزة فقط، ونسيت بقية الانتخابات وما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا على أن "حماس" لن تعطي أبو مازن أية موافقة أو ورقة ولا حتى قصاصة ورق، بل يجب عليه أن يطبق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق "القاهرة" بكامل حذافيره.

وحول مؤتمر الداخلية، وتورط أجهزة الضفة في تفجيرات غزة ، أبرز أنّ هذه المعلومات كانت تعرفها "حماس" ونقلتها إلى المخابرات المصرية، وأعطتها أسماء سبعة أشخاص منذ حوالي خمس أعوام، حين هربوا من قطاع غزة وسكنوا في العريش وعملوا ضد قطاع غزة وحركة "حماس" ومنهم من سكن مناطق أخرى مثل الرحاب.

وبين أنّه من ضمن الأسماء: سمير غطاس الذي ينتحل صفة الإسلام، ويسمي نفسه "محمد حمزة" ويتراسل مع رئيس جهاز "المخابرات العامة" الفلسطينية في الضفة ماجد فرج، وأن هذه التقارير تخرج من هنا من مجموعة من المرتزقة، ويضعون بها أسماء لأشخاص في السجن مثل: حسن سلامة المسجون منذ أعوام طويلة، أو أسماء استشهدت في الحرب الاخيرة مثل: رائد العطار، ويرسلوها إلى خالد فرج الذي يرسلها بدوره إلى سمير غطاس ليوزعها على الإعلام المصري، وهذه لعبة معروفة ونحن أبلغنا المصريين بهذه التصرفات  ومصر تعرفهم.

ولفت إلى أنّ الطبخات السياسية ما زالت متواصلة ضد حركة "حماس" وقطاع غزة؛ لأنّ السياسة هي عبارة عن إدارة أمور وشؤون مستمرة ويومية؛ وبالتالي المنطقة كلها مقبلة على تغيرات الجغرافيا، موضحًا أن "السياسية من حولنا ليست ثابتة، ولم تكن يومًا ما ثابتة؛ وبالتالي يتم عرض بعض القضايا سواء في اجتماعات جانبية مثل الاجتماع الذي عقد بين ملك الأردن والرئيس الفلسطيني ونظيره المصري، إضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي".

 وأكّد أن القضايا يتم التنفيس عنها "إما عمليًا فتعرفها الناس، وإما عن طريق بيانات ونحن بالطبع لا يوجد لدينا مندوب هناك، يقصد في مصر؛ ولكن هذا شيء منطقي أن يتم بين الحلفاء لأن هذا أمر يتم في مؤتمر مثل المؤتمر "الاقتصادي" في شرم الشيخ المصرية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود الزهار يؤكد أنّ حماس مقاومة ويرفض وصفها بالمتطرفة محمود الزهار يؤكد أنّ حماس مقاومة ويرفض وصفها بالمتطرفة



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt