توقيت القاهرة المحلي 22:16:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكر في رسالته أنه وجد رجلًا طاغية وذراعه الأيمن رجل حكيم

بريد كلينتون الإلكتروني يكشف تفاصيل علاقة بلير بالنظام الليبي السابق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بريد كلينتون الإلكتروني يكشف تفاصيل علاقة بلير بالنظام الليبي السابق

العقيد معمر القذافي مع توني بلير
واشنطن ـ يوسف مكي

 كشفت رسائل إلكترونية أخيرة لهيلاري كلنتون، عن تفاصيل استثنائية حول علاقة مبعوث السلام في الشرق الأوسط توني بلير مع النظام الليبي السابق للعقيد معمر القذافي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وأظهرت الرسائل، محادثات هاتفية بين بلير والديكتاتور، في محاولة لإحلال السلام بعد اندلاع الحرب الأهلية في 2011، وقال بلير، إنه وجد اليد اليمنى والرجل الحكيم، مناشدًا كلينتون ـ وزيرة الخارجية الأميركية وقتئذٍ، عدم إذلال القذافي، وقد يكون اليد اليمنى المشار إليه هو موسى قوص، أستاذ الجاسوسية والمشتبة في كونه العقل المدبر لاثنين من أخطر الهجمات الإرهابية في العالم. والاحتمال الأخر أن يكون هو عبد الله السنوسي، أخو القذافي غير الشقيق ورئيس المخابرات، والمشتبه في كونه اللاعب الرئيسي في تفجير لوكربي.

وتزيد هذه الرسائل الإلكترونية من حدة الانتقادات لبلير لتواصله مع القذافي، حيث حققا الاثنين "صفقة سيئة السمعة في الصحراء" في 2004، لتأمين الصفقات النفطية المربحة من قبل، وانتشال ليبيا من الصقيع.

وذكر بلير ـ في أحد المكاتبات في 9 آب/أغسطس 2011: "تلقيت مكالمة هاتفية من الذراع الأيمن للقذافي، يطلب فيها بالمضي قدمًا، نيابة عن القذافي، وقلت له إن القذافي عليه تعيين شخص ما للتفاوض وإذا فعل فسأنقل هذا لجانبنا لنرى إمكانية إجراء هذه المفاوضات"، وأضاف: "أعتقد أن رفاقك عليهم تعيين شخص ما من جانبكم ليقوم بهذه النقلة، ورجل القذافي عاقل ويملك قراره، وأنا متأكد أنه القذافي الذي يجيز ذلك".  

وأظهرت رسالة إلكترونية سابقة من بلير، في 3 آذار/مارس 2011، "تحدثت مرة أخرى إلى رجل القذافي، والقذافي لن يتحدث في الوقت الحالي، حيث يعتقد أنني خنته عندما طلبت منه الرحيل، وأشعر أن هذا تكتيك، وحقًا أنا أخشى أن يكونوا حفروا لنا. فالشيئ الوحيد الذي سيقبلونه هو ما يسمونه إيجاد المهمة الحقيقية من قبل، فكل شيئ سيتوقف على ذلك، وقلت لهم بأنه على القذافي أن يتنحى جانبًا، ولكنه رفض ذلك"، مضيفًا "أعتقد أن القذافي سيتحدث إذا ما كانت هناك طريقة لعمل ذلك بدون إذلال له".

وفي 7 آب/أغسطس 2011، قالت هيلاري كلينتون في رسالة إلكترونية: أنت حقًا تقوم "بعمل الرب"، لتذّكر بالعلاقة بين توني بلير وجورج بوش قبل حرب العراق، عندما قال الاثنان أنهما صليا سويًا، فالفظائع التي ارتكبت على يد القذافي واستدعت تدخل حلف الناتو، مدعومة بديفيد كاميرون، وتمت الإطاحة بالقذافي بعد سقوط طرابلس في آب/أغسطس، وقتله شعبه.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريد كلينتون الإلكتروني يكشف تفاصيل علاقة بلير بالنظام الليبي السابق بريد كلينتون الإلكتروني يكشف تفاصيل علاقة بلير بالنظام الليبي السابق



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt