توقيت القاهرة المحلي 04:18:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران

الصحف العالمية
واشنطن - مصر اليوم

نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يختلفان على مصير النظام الإيراني.

وقال المسؤولون الأميركيون للصحيفة إن الرئيس الأميركي "لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران".

المخابرات الأميركية: أهدافنا مختلفة عن إسرائيل
وكانت تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، قد قالت، أمس الخميس، إن الأهداف الأميركية من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن أهداف إسرائيل، إذ تركز تل أبيب على شل قيادة إيران، في حين يركز الرئيس دونالد ترامب على تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقوتها البحرية.

وأضافت، خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية للولايات المتحدة في لجنة المخابرات بمجلس النواب: "الأهداف التي حددها الرئيس مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".

وتابعت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى القوة البحرية".

وسعت الولايات المتحدة وإسرائيل مراراً إلى إبراز تنسيقهما الوثيق في هجومهما الجوي المشترك على إيران، لكن مسؤولين من الجانبين أقروا بأن أهدافهما ليست واحدة.

ومع اقتراب الصراع من إتمام ثلاثة أسابيع، قادت إسرائيل غارات أسفرت عن مقتل قادة سياسيين عسكريين إيرانيين، في حين ركزت الولايات المتحدة على ضرب مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ في البلاد.

قصف حقل بارس
برزت هذه الفجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة، الأربعاء، عندما قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن واشنطن "لا تعرف شيئاً" عن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني بارس الجنوبي، الذي أعقبته إيران بهجوم على بنى تحتية للطاقة في قطر، مضيفاً أن إسرائيل لن تهاجم الحقل مرة أخرى ما لم تهاجم إيران قطر مرة أخرى.

ويمثل التباين في لغة الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن قرار إسرائيل مهاجمة حقل بارس أبرز اختلاف في الرأي بين الزعيمين منذ بداية الحرب المستمرة منذ 20 يوماً ضد إيران.

وتركت تداعيات الضربة كلاً من ترامب ونتنياهو في مواجهة تساؤلات حول ما إذا كانا متوافقين تماماً في إدارة الحرب التي بدأت كهجوم مشترك منسق بشكل وثيق على إيران.

نتنياهو يؤكد التنسيق مع ترامب
وأمس نفى نتنياهو في مؤتمر صحافي متلفز أي خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إدارة الحرب، إلا أنه أكد أن تل أبيب "تصرفت بمفردها" في اليوم السابق عندما قصفت حقل بارس.

وأضاف "لا أعتقد أن زعيمين أظهرا تنسيقاً أفضل من الرئيس ترامب وأنا"، واصفاً القول إن "اسرائيل جرّت، في طريقة أو أخرى، الولايات المتحدة إلى نزاع مع إيران" بأنه "خبر كاذب". وتساءل: "هل يعتقد أحد فعلاً أنه يمكن إملاء ما ينبغي فعله على الرئيس ترامب؟".

وذكّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الهجوم على إيران يتركّز "على ثلاثة أهداف: تدمير برنامج إيران النووي، وكذلك برنامجها الباليستي" اللذين يشكّلان بحسب إسرائيل "تهديداً وجودياً" لأراضيها، إضافةً إلى "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من أن يتولى بنفسه تقرير مصيره".

ومنذ الساعات الأولى للحرب، أسفرت ضربات إسرائيلية على طهران عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي خَلَفه نجله مجتبى خامنئي، وقد جدّد القادة الإسرائيليون تأكيدهم أنهم لن يكفّوا عن ملاحقة المسؤولين الحاكمين في طهران.

وقال نتنياهو "هل من مؤشّرات على أن النظام الإيراني يستسلم؟ نعم، مؤشّرات كثيرة". وأضاف ساخراً: "لا أعرف حقاً من يقود إيران الآن"، مشيراً إلى "وجود توتر كبير بين المتنافسين على السلطة". وتابع قائلاً: "نشهد ظهور تصدعات، ونسعى إلى تعميقها في أسرع وقت ممكن، ليس فقط داخل القيادة العليا، بل أيضاً على الأرض".

لكنه أضاف "يُقال غالباً إن الثورات غير ممكنة.. من الجو، وهذا صحيح". ورأى أن "من الممكن فعل الكثير من الجو.. ولكن يجب أن يتوافر مكوّن على الأرض"، مشيراً من دون الخوض في التفاصيل إلى أن "ثمة احتمالات عدة لهذا المكوِّن البري".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد عدم نشر قوات أميركية في إيران ويشير لقرب انتهاء الحرب

دونالد ترامب يهدد إيران بتدمير حقل "بارس الجنوبي" في تصعيد جديد للتوترات

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt