بيروت ـ مصر اليوم
قُتل صحافيان، على الأقل، جراء غارة جوية استهدفت سيارة كانت تقلهما في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يطال العاملين في المجال الإعلامي أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية.
وأفادت المعلومات بأن طائرة مسيّرة استهدفت السيارة على طريق البراد في قضاء جزين، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف من كانوا على متنها.
وأُعلن أن من بين الضحايا مراسلًا يعمل لصالح قناة محلية، إضافة إلى مراسلة لقناة أخرى، حيث أكدت كل جهة إعلامية مقتل أحد أفراد طاقمها نتيجة هذا الاستهداف.
تأتي حادثة مقتل الصحافيين في جنوب لبنان في سياق تصعيد مستمر على الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ اندلاع حرب حرب غزة 2023، حيث امتدت المواجهات إلى الجبهة الشمالية، وأصبحت المناطق الحدودية، خصوصًا جنوب لبنان، مسرحًا لضربات متبادلة شبه يومية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد مناطق مثل قضاء جزين والجنوب اللبناني عمومًا غارات جوية واستهدافات متكررة، في مقابل عمليات إطلاق صواريخ وقذائف عبر الحدود. هذا الواقع جعل من تغطية الأحداث الميدانية مهمة شديدة الخطورة بالنسبة للصحافيين، الذين يتواجدون غالبًا في مناطق مفتوحة وقريبة من مواقع الاستهداف.
وسُجلت خلال الأشهر الماضية عدة حوادث استهدفت أو أودت بحياة إعلاميين أثناء عملهم، ما أثار انتقادات من منظمات دولية معنية بحرية الصحافة، التي دعت إلى ضرورة حماية الصحافيين باعتبارهم مدنيين، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أن طبيعة القتال في هذه المناطق، والتي تعتمد بشكل كبير على الطائرات المسيّرة والضربات السريعة، تزيد من صعوبة التنبؤ بمواقع الخطر، ما يضاعف احتمالات وقوع إصابات بين الصحافيين وغيرهم من المدنيين.
وفي هذا السياق، تعكس حادثة استهداف السيارة التي كانت تقل الصحافيين تصاعد المخاطر التي تحيط بالعمل الإعلامي في مناطق النزاع، وسط تحذيرات متكررة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا بين العاملين في وسائل الإعلام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية سجد جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني
حزب الله يعلن استهداف مواقع لجيش الاحتلال شمال إسرائيل وجنوب لبنان


أرسل تعليقك