توقيت القاهرة المحلي 23:33:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يتحدى الكثير من السرية الرسمية والغطرسة

فيلم "Risk" يوضح أبرز تفاصيل رئيس تحرير موقع "ويكليكس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيلم Risk يوضح أبرز تفاصيل رئيس تحرير موقع ويكليكس

الفيلم يحاول التملص عن شخصية جوليان أسانغ
لندن ـ ماريا طبراني

يبدو واضحًا أن فيلم "Risk"، وهو من إنتاج "لورا بويتراس" كان مصممًا أصلاً في شكل ومضمون الفيلم، الذي يدور أحداثه عن "البطل"، مثل فيلمها السينمائي سنودن ، والفيلم يحاول التملص بعيدًا عن شخصية جوليان أسانغ قليلاً، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

يقول أحد النقاد (أود أن أقول إنني لم أصل إلى حقيقة الذي كان يقال إنه أكثر تعاطفًا، وربما كان إعادة صياغة لفيلم سنودن- ربما كان أكثر راديكاليا واستجوابا بنفسه، أو ربما كان هذا الفيلم الوثائقي ملقاة تمامًا لصالح شخص واحد جديد "تشيلسي مانينغ" ).

وتدور أحداث فيلم "Risk"، عن رئيس تحرير موقع ويكليكيس، والذي يتحدى السرية الرسمية والغطرسة، وهو مصاب بجنون العظمة ، وأصبح محاصر في السفارة الاكوادورية في لندن لتجنب ادعاء الاغتصاب في السويد، ويجري مقابلات مع ليدي غاغا من خلال الحديث المزدوج واللانهاية له عن محاولة التآمر، وعلاقته مع باميلا أندرسون لم يتم التطرق إليها، ولا تعاطفه الواضح مع مارين لو بين . هل هو مجرد ليبرالي آخر انضم لحزب اليمين أو أنشق عنه في منتصف العمر؟ أم هو شخص مدمن على التشويق ويبدو أنه يتلاعب بالعالم الرقمي على مستوى العالم؟

يبدأ الفيلم: وهو من إخراج بويتراس، عندما يتم نشر مزاعم الاغتصاب، مع بقاء جوليان أسانغ مع الوفد المرافق له في منزل ريفي لنورفولك. ويلاحظ وجود أمل كلوني من جانبه على خطوات قاعة المحكمة ولكنها غير مرئية بعد ذلك، ويقول إن ادعاء الاغتصاب كله عملية احتيال لتسليمه إلى الولايات المتحدة. ولكن لماذا لم يتم تسليمه من بريطانيا؟ أليس من المفترض أن نكون كلب أمريكا؟ انها سؤال واضح لم تقم بويتراس أبدا بسؤاله.

ونحن نرى هيلينا كينيدي تحاول أن تدفعه لخوض تلك اللعبة، وتقول انه بريء ولكن من حق المرأة بشكل طبيعي لجلب ادعاءات الاغتصاب إذا رغبوا في ذلك - ولكن أسانج يلتصق بشكل جلي لنظرية المؤامرة له، خلال الانتخابات الأميركية، أصبح يبغض إرسال رسائل البريد الإلكتروني التي أحرجت هيلاري كلينتون، بالطبع إذا كان قد أفرج عن الوثائق التي تقوض دونالد ترامب التي قد استعادت سمعته البطولية. ولكن السؤال لم ينشأ. انها تناسب قراصنة جوليان والداعمين لتدمير هيلاري. ولا يزال هناك لا نهاية في الأفق، ولعل أسانج خلال أحداث الفيلم سيموت من الشيخوخة في زنزانته الصغيرة داخل السفارة مقتنعا باستشهاده حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم risk يوضح أبرز تفاصيل رئيس تحرير موقع ويكليكس فيلم risk يوضح أبرز تفاصيل رئيس تحرير موقع ويكليكس



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 08:57 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

تعرف على أحدث صيحات طلاء الأظافر في 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt