توقيت القاهرة المحلي 01:09:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طردوها بعد محاولتها الكتابة على "عُقبة بن نافع"

الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من "فيمن" من الاعتداء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء

الناشطة التونسية أمينة فيمن
تونس - أزهار الجربوعي

أنقذت الشرطة في تونس الناشطة التونسية في منظمة "فيمن" الأوكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، "أمينة فيمن" من الاعتداء، بعد أن قام أهالي مدينة القيروان بطردها والتهجم عليها بسبب إقدامها على كتابة اسم منظمة "فيمن" على حائط جامع عقبة بن نافع الشهير، وأكدت أمينة في تصريح إلى"مصر اليوم" أنها قررت التوجه إلى القيروان لكي تُوقف السلفيين عند حدهم وأنها لا تخشى أن يتم الاعتداء عليها من قبل تيار أنصار الشريعة السلفي الذي تجمهر أنصاره في المدينة إعداداً لتنظيم مؤتمرهم السنوي الثالث الذي منعته وزارة الداخلية.وطرد عدد من أهالي مدينة القيروان التونسية، وسط البلاد، الناشطة أمينة، فيما حاول البعض التهجم والاعتداء عليها، على خلفية إقدامها على كتابة اسم المنظمة التي تنتمي إليها "فيمن" على حائط مقبرة جامع عقبة بن نافع الشهير، الذي يعتبره التونسيون رمزاً حضارياً ودينياً مقدساً، كما أعرب أهالي القيروان عن رفضهم لزيارة أمينة التي وصفوها بـ"الاستفزازية"، بسبب لباسها غير المحتشم، وإقدامها على نشر صورها عارية في وقت سابق، حسب تعبيرهم.وقالت الناشطة التونسية في منظمة فيمن الأكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم" إنها قررت الذهاب إلى مدينة القيروان رغم علمها مسبقاً بأن تنظيم أنصار الشريعة السلفي يحشد أتباعه لتنظيم ملتقاه السنوي الثاثل ، لتقول "كفى للسلفيين والمتشددين دينياً" واصفة التيار السلفي بـ"القنبلة الموقوتة التي تهدد تونس".وأضافت أمينة أنها لا تخشى على حياتها رغم التهديدات بالقتل التي وصلتها، لافتة إلى أنها ستواصل نشر صورها عارية الصدر دفاعا عن المرأة".وحال تدخل رجال الأمن والشرطة التونسية، دون اعتداء المواطنين على "أمينة فيمن"، واقتادوها إلى سيارة الشرطة حماية لها من أي إعتداء.ويَعتبِر شق كبير من التونسيين أن "أمينة فيمن"، كما تحب أن تسمي نفسها تفاديا لذكر اسم عائلتها التي طردتها بسبب انتمائها لمنظمة فيمن الأوكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، لا تُمثل المرأة التونسية ولا يُمكن لها بأي شكل من الأشكال اتخاذ حقوق المرأة ذريعة لكشف صدرها، في حين يصف خبراء النفس حالتها بالاندفاع الشبابي غير المسؤول مؤكدين أنها مجرد ظاهرة ستأخذ وقتها وتنقضي دون أن تترك أثراً في المجتمع التونسي الذي رفض سلوك أمينة بشقيه المُتدين والمُتحرر.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt