توقيت القاهرة المحلي 15:34:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

4 مكونات من "الحرية والتغيير" تحسم مرشحها لمنصب رئيس الوزراء السوداني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 4 مكونات من الحرية والتغيير تحسم مرشحها لمنصب رئيس الوزراء السوداني

منصب رئيس الوزراء السوداني
الخرطوم - مصر اليوم

أجمعت أربعة مكونات من أصل خمسة من قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على مرشحها لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية المرتقبة، وفق ما ذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، الأحد.

وحسب المصادر، فقد حسمت المكونات الأربعة داخل قوى إعلان الحرية والتغيير، وهو تحالف يضم قوى سياسية ومدنية ومهنية سودانية، أمرها على تسمية الاقتصادي عبد الله حمدوك رئيسيا للوزراء.

لكن هذا الاختيار يصطدم مع تسمية قوى نداء السودان، التي تضم أحزابًا معارضة سلمية ومجموعات مسلحة، لرئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير رئيسيا للحكومة الجديدة.

أقرأ أيضًا:

الاتفاق السياسي في السودان خطوة حاسمة نحو التوافق حول الدستور

ونص اتفاق الإعلان السياسي الذي وقع مؤخرًا بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على منحت الأخيرة الحق في تعيين رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الانتقالية من الكفاءات، لإدارة الفترة الانتقالية التي ينتظر أن تمتد إلى 3 أعوام و3 أشهر.

ومن بين الأسماء التي ظهرت إلى السطح خلال الفترة الماضية لتولي منصب رئيس الوزراء الاقتصادي عبد الله حمدوك والأكاديمي منتصر الطيب والناشط في منظمات المجتمع المدني مضوي إبراهيم، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير.

لكن سرعان ما خرج من قائمة المرشحين للمنصب كل من مضوي إبراهيم ومنتصر الطيب، وجاء خروج إبراهيم بسبب تحفظ بعض مكونات قوى الحرية التغيير عليه، فيما خرج الطيب بعد تراجع نداء السودان عن ترشيحه، واختيار الدقير بديلا.

الأوفر حظًا
وفي ظل هذا المشهد، تبقى تسمية عبد الله حمدوك رئيسا للوزراء أمًرا شبه محسوم، لتوافق أربع كتل داخل إعلان الحرية والتغيير على تسميته، من بينهم تجمع المهنيين، وهو تكتل نقابي قاد المظاهرات ضد نظام الرئيس السابق عمر البشير في مختلف المدن السودانية.

وأكدت مصادر من داخل قوى الحرية والتغيير، أن حظوظ رئيس حزب المؤتمر السوداني للفوز بمنصب رئيس الوزراء تكاد تكون معدومة، باعتباره شخصية حزبية.

وأوضحت المصادر، أن ترشيح الدقير سيصطدم في حال نجح نداء السودان في إقناع حلفائه في إعلان الحرية والتغيير، برفض أعضاء المجلس العسكري في مجلس السيادة، الذي شدد على ضرورة أن تكون الحكومة، لا سيما رئيس الوزراء، من الكفاءات وبعيدا عن الأحزاب السياسية.

ويرى المحلل السياسي ماهر أبو الجوخ، أن حمدوك بات الأقرب لرئاسة الوزراء، لأنه يحظى بمساندة أربع كتل رئيسية في إعلان الحرية والتغيير من أصل خمسة، فضلا عن كونه مقبولا لدى المجلس العسكري الانتقالي والشارع أيضًا، فضلًا عن القبول الذي يحظى به لدى قوى دولية وإقليمية.

ويؤيد رئيس حزب البعث والقيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير كمال بولاد، ما ذهب إليه أبو الجوخ، ويرى أن حمدوك الأوفر حظًا لتقلد منصب رئيس الوزراء بحكم تجربته الكبيرة في ملف الحوكمة وخبرته بالعمل السياسي.

وقال بولاد، إن تأهيله الاقتصادي يعد أهم مؤشر لترشيحه للمنصب، خاصة أن التحدي الأكبر الذي سيواجه الحكومة المقبلة سيكون اقتصاديا.

تحديات سياسية
لكن الملفات السياسية لا تقل أهمية عن الاقتصادية، إذ تبرز أمام سيكون أمام الحكومة المرتقبة تحديثات من بينها تحقيق السلام الداخلي وتطبيع العلاقات الدولية ورفع العقوبات الأميركية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بحسب مراقبين.

ويرى المحلل السياسي أبو الجوخ، أن الامتحان الخارجي الأول الذي سيواجه الحكومة الانتقالية يتمثل في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل.

وقال إن تلك الفعالية تعد بمثابة اختبار لقادة السودان الجدد في هذا المحفل الدولي، لمعرفة مدى الاستفادة منه اقتصاديا وسياسيًا لتحسين علاقات السودان الخارجية.

أما على الصعيد الداخل، فيرى أبو الجوخ، أن التحدي الأبرز أمام الحكومة المرتقبة هو الفساد، خصوصًا أنه التصدي له سيكون خطوة نحو تحسين الاقتصاد وتحجيم الدولة العميقة وتفكيكها.

من جانبه، أعرب بولاد عن ثقته في قدرة الحكومة الجديدة على مواجهة التحديات عبر تسلحها بالإرادة الحقيقة في التغيير واستنادها على الحركة الجماهيرية والتناغم معها.

لكن بولاد أكد أن التحديات ستكون كبيرة وعميقة، لا سيما ما يتصل منها بالوصول إلى اتفاق سلام مع الجماعات المسلحة وإيقاف الحرب ومعالجة جذورها.

وقد يهمك أيضًا:

القيادي في قوى الحرية والتغيير إبراهيم الأمين يؤكد أن الثورة أحدث تغييرا أساسيا في السودان

المجلس العسكري السوداني و"الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 مكونات من الحرية والتغيير تحسم مرشحها لمنصب رئيس الوزراء السوداني 4 مكونات من الحرية والتغيير تحسم مرشحها لمنصب رئيس الوزراء السوداني



GMT 02:25 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل منزل هتلر إلى مركز للشرطة لمنع "حج النازيين الجدد"

GMT 23:12 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيا تبدأ عملية إعادة "أطفال داعش" من سورية

GMT 07:35 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

100 ألف سوري يغادرون "إسطنبول" لإقامتهم دون موافقة السلطات

GMT 01:40 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تعيد العشرات من أطفال الـ"دواعش" من العراق

GMT 03:40 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس وزراء اليمن يؤكد الجميع مسؤول عن إنجاح اتفاق الرياض

تحرص دائمًا على إبراز قوامها الرشيق من خلال ملابسها

إطلالات معاصرة على طريقة العارضة جيجي حديد

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 07:41 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل أسواق مناسبات نهاية العام في أوروبا هذه السنة
  مصر اليوم - أجمل أسواق مناسبات نهاية العام في أوروبا هذه السنة

GMT 04:49 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل
  مصر اليوم - أفكار جديدة للديكورات باستخدام رفوف الكتب في مكتبة المنزل

GMT 22:58 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جنديين أميركيين إثر تحطم مروحية في أفغانستان

GMT 04:11 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناسا" تفتح "كبسولة" خزنت فيها "تربة القمر" منذ عام 1972

GMT 21:00 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بالميراس يهزم فاسكوا دا جاما في الدوري البرازيلي

GMT 05:32 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا" تدخل عالم سيارات المستقبل بتحفة جديدة

GMT 01:50 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سالي فؤاد تعلن انفصالها عن زوجها عبر "فيسبوك"

GMT 02:54 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة ليونور تسير على نهج والدتها الملكة ليتيزيا

GMT 20:45 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن تصميم آيفون "المستقبل" بشاشة ملتفة حول الهاتف

GMT 20:26 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميدو يشن هجوما على أداء منتخب مصر في مباراة ليبيريا

GMT 22:06 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات محتشمة للمحجبات من جود عزيز

GMT 04:07 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"سكودا" تكشف عن جيل جديد من "أوكتافيا" الأسطورية
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon