توقيت القاهرة المحلي 05:38:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان

الحرب على غزة
غزة ـ مصر اليوم

بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي طالت غزة، لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى الدمار.

فقد تضررت أغلب الأبنية في غزة بشكل كلي أو جزئي وفق تقديرات أممية.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو" في تقييم مستمر بناء على صور الأقمار الاصطناعية، أنها تتحقق بشأن وقوع أضرار في ما لا يقل عن 150 موقعا منذ بداية الحرب. وتشمل هذه المواقع 14 موقعاً دينياً و115 مبنى له أهمية تاريخية أو فنية وتسعة آثار وثمانية مواقع أثرية، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

"هوية ثقافية"
فيما أوضح عصام جحا، المدير المشارك في مركز الحفاظ على التراث الثقافي، ومقره الضفة الغربية "أن هذه المواقع تعد عنصرا مهما يرسخ وجود الشعب الفلسطيني على هذه الأرض، ويمثل استمرارا لهويته الثقافية".

كما اعتبر أن "الإسرائيليين يريدون محو الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني والقضاء على أي صلة تربط المجتمع الفلسطيني بهذه الأرض". وأضاف جحا أن المركز يقوم بعمل إنقاذ طارئ في قصر باشا المتضرر بشدة، الذي يضم أعمالا فنية تعود لقرون مضت، يبدو أنه تم نهب الكثير منها.

إلى جانب قصر باشا، أصبح معظم مسجد العمري الكبير أطلالا، مثل معظم مدينة غزة-، بعدما تعرض لهجمات إسرائيلية. وقال منير الباز، وهو مستشار في شؤون التراث الفلسطيني يشارك في أعمال الترميم في الموقع إن مشهد الأنقاض يذكره بـ "الشجرة التي تم اجتثاثها من جذورها".

كما أوضح الباز أن الأسواق التي كانت تنبض بالحياة حول المسجد قبل الحرب بين إسرائيل وحماس، اختفت. وقال "ما الذي ستبدأ البكاء عليه؟ "المساجد التاريخية أو منزلك أو تاريخك أو مدارس أطفالك أو الشوارع".

وكان قد تم بناء هذا المسجد على موقع كنيسة بيزنطية، وتعاقب عليه الحكام والديانات مع تعاقب الغزاة.

كنيسة تعود لقرون مضت
إلى ذلك، تعرضت كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية التي تعود لقرون مضت، والتي كانت تأوي فلسطينيين نازحين، لهجوم إسرائيلي في بداية الحرب، ما تسبب في وقوع وفيات وإصابات.

فيما نجا على ما يبدو دير القديس هيلاريون، الذي يعود إلى القرن الرابع.

بالتزامن تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

ووفقا للقانون الدولي، لا يجب استهداف المنشآت الثقافية أو الدينية والأثرية.

من جهته، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يضع في الاعتبار حساسية المواقع الثقافية والدينية، ويسعى لتقليص الضرر الذي تتعرض له البنية التحتية المدنية ويلتزم بالقانون الدولي.

في حين تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

إذن بعد سنتين من الحرب، لم يبق أمام الغزيين سوى البكاء على أطلال منازلهم وأحيائهم المدمرة، بعدما شيعوا الآلاف من أبنائهم ونسائهم وكهولهم.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

تحركات مصرية مكثفة لتجاوز عقبات تفعيل «خطة ترمب» بعد موافقة «حماس»

 

بن غفير يتفقد سجن عوفر ويشرف على تنكيل الأسرى الفلسطينيين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان غزة تاريخٌ تحت الأنقاض ودموعٌ تبكي الحجر والإنسان



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt