توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل تقود حربًا جديدة مع "حزب الله" في لبنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تقود حربًا جديدة مع حزب الله في لبنان

دبابات ميركافا الاسرائيلية في مرتفعات الجولان
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

يبدو أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية خلصت إلى أن الصراع مع حركة المقاومة اللبنانية "حزب الله" أصبح أكثر احتمالًا، على الرغم من التحذيرات المتزايدة منذ أشهر بأن الحرب اللبنانية الثالثة ستكون أكثر خطورة وقاتلة من الحرب الأخيرة في تموز/ يوليو عام 2006.
 
وتزايدت التوترات المتصاعدة على الحدود الشمالية مع سورية ولبنان في الأشهر الأخيرة، حيث اعترفت إسرائيل بفرضية أن حزب الله، وهو حليف رئيسي يقاتل مع النظام السوري، يمكن تدميره في الصراع السوري المطول، ولكن سرعان ما تحولت الحرب لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.
 
ويبدو أن المجموعة المدعومة من إيران بدأت تخرج من الحرب السورية كقوة عسكرية متشددة، حيث أعادت طهران تزويدها بصواريخ، على الرغم من العشرات من الضربات الجوية الإسرائيلية على القوافل والمستودعات، ووسط تهديدات من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل ستتدخل ولن تسمح لإيران أو الجماعات المدعومة منها بتأسيس نفسها على حدود إسرائيل، حيث الإحساس بتزايد خطر الصراع أعطى زخمًا إضافيًا في التقارب الأخير بين الإسرائيليين والسعوديين والخطاب العربي والأميركي ضد إيران.
 
ويتزايد الحديث في إسرائيل عن صراع محتمل مع حزب الله، وهذا ما يتوقعه كبار الشخصيات العسكرية الإسرائيلية، حيث أشار رئيس سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال أمير إيشيل، إلى أن لبنان يمكن أن تتعرض لقصف جوي ضخم، مؤكدًا على ضرورة العمل بقوة مع هذه الحرب منذ البداية، مضيفًا أن ما حدث في حرب لبنان الثانية خلال 34 يوميًا يمكن القيام به الآن في فترة تتراوح من 48 ساعة إلى 60 ساعة.
 
وفي هذا السياق، أعلن، وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن الجيش اللبناني يمكن اعتباره عدوًا بجانب حزب الله، وقال "نحن نتحدث عن حزب الله والجيش اللبناني، وللأسف هذه حقيقة"، موضحًا أن الجيش اللبناني فقد استقلاله وأصبح جزءً لا يتجزأ من حزب الله، ولكن الواقع غير ذلك، فعلى الرغم من تصريحات نتنياهو والحديث عن مصادفة الاتفاق مع السعودية ضد إيران ووكلائها في الشرق الأوسط، فإن التحركات السعودية الضخمة الأخيرة تعقد القضايا لإسرائيل.
وحذر المعلقون الإسرائيليون والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، من خطر جر السعودية لإسرائيل لنزاع في صالحها، حيث قال شابيرو للصحافيين في مقابلة "إنه من المعقول أن يحاول السعوديون خلق سياق مختلف لمنافسة إيران في لبنان، ومن بينها الحرب بين إسرائيل وحزب الله".
 
ولم يحذر شابيرو وحده من هذا الخطر، حيث قال معلق آخر لصحيفة "هآرتس" الإسرئيلية، ويدعى آموس هاريل، إن مثل هذا الحادث المماثل قد يكون خارج نطاق السيطرة، مؤكدًا أنه حال تعمد السعودية إشعال النيران بين حزب الله وإسرائيل سيكون ذلك خطرًا ملموسًا، وأوضح رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هرتزل هاليفي، في خطاب ألقاه في العام الماضي، أن أي نزاع في الشمال مع حزب الله "لن يكون بسيطًا أو سهلًا".
 
وتشير مباريات الحرب الإسرائيلية الواسعة النطاق مؤخرًا أيضًا إلى أن أي صراع يمكن أن يحدث بطريقة مختلفة تمامًا عن الحرب الأخيرة، حيث يمكن إطلاق نحو 1500 -2000 صاروخ يوميًا، بجانب جهود التسلل إلى المجتمعات الإسرائيلية من المقاتلين عبر الحدود، وثم هناك تساؤل أوسع حول ما إذا كان يمكن احتواء حرب محدودة دون جلب أطراف فاعلة أخرى.
 
وكتب ديمتري أدامسكي، الذي يُدرس الدبلوماسية والإستراتيجية في المركز المتعدد التخصصات في هرتسليا، في كتابه "الشؤون الخارجية" في تشرين الأول / أكتوبر، سؤالًا متقلبًا طويلًا في الخلفية، وقال إن الإستراتيجيين الإسرائيليين لا يشككون في احتمال شن حرب مع حزب الله، ولكنهم يتساءلون كيف سترد روسيا والتي هي صديقة إيران وحزب الله في سورية، على مثل هذا الصراع.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تقود حربًا جديدة مع حزب الله في لبنان إسرائيل تقود حربًا جديدة مع حزب الله في لبنان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt