توقيت القاهرة المحلي 09:37:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النواب الأسبان يرفضون بغالبية كبيرة مشروع استفتاء في كاتالونيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النواب الأسبان يرفضون بغالبية كبيرة مشروع استفتاء في كاتالونيا

مدريد ـ مصر اليوم
رفض النواب الاسبان الثلاثاء بغالبية كبيرة مشروع استفتاء حول استقلال منطقة كاتالونيا تريد الحكومة الاقليمية اجراءه في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وسط تاييد شعبي قوي. وقبل التصويت، اكد رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي انه لا يستطيع تصور "كاتالونيا خارج اسبانيا واوروبا". وحرص راخوي ايضا على الرد على ممثلي كاتالونيا الذين تحدثوا عن "احباط" لدى سكان هذه المنطقة الغنية في شمال غرب البلاد. وقال "ليس من الصحيح ان كاتالونيا تعاني من اضطهاد لا يحتمل. ليس من الصحيح اننا نخنق اللغة (الكاتالونية) وننسف الرخاء الاجتماعي. وليس من الصحيح  ايضا اننا لا نقدم يد العون في الصعوبات". وبعد مناقشات استمرت نحو سبع ساعات، رفض النواب بغالبية 299 صوتا طلب برلمان كاتالونيا الاقليمي ان يمنح اختصاص تنظيم هذا الاستفتاء. وايد 47 نائبا هذا الطلب في حين امتنع نائب واحد عن التصويت. وتعرب القوى القومية والانفصالية التي تشكل الاكثرية منذ 2012 في البرلمان الاقليمي والمتحالفة لتنظيم هذا الاستفتاء، مدفوعة بضغوط كبيرة من الشارع، عن استعدادها لتجاهل المنع الذي فرضته مدريد. واكدت كارم فوركادل رئيسة الجمعية الوطنية الكاتالونية، التي تعد مجموعة ضغط تؤيد الاستقلال وتقف وراء عدد كبير من التجمعات منذ سنتين في 11 ايلول/سبتمبر، "في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر، سندلي بأصواتنا. لن نتخلى عن الاستفتاء لان المسألة تتعلق بكرامتنا وكرامة كاتالونيا". واعلنت الجمعية الوطنية الكاتالونية السبت جدولا زمنيا يفترض ان يؤدي الى اعلان الاستقلال حتى من جانب واحد في موعد اقصاه في 23 نيسان/ابري 2015، يوم عيد القديس يوردي (القديس جاورجيوس) شفيع الكاتالونيين. وتنوي هذه الحركة التي تعبر عن مشاعر المواطنين تنظيم استعراض قوة جديدا في 11 ايلول/سبتمبر تتشكل خلاله سلسلة بشرية تأخذ شكل حرف في تعبيرا عن الانتصار في برشلونة قبل سنة بالضبط من موعد 11 ايلول/سبتمبر 2015 الذي تحدد لاجراء الاستفتاء على دستور كاتالوني. وقد عزز هذا الاعتقاد، الحكم الذي اصدرته في 25 اذار/مارس المحكمة الدستورية واعترف ب "حق" الشعب الكاتالوني في "اتخاذ القرار" في حالة واحدة هي ان يندرج في اطار الدستور. والثلاثاء، دافع عن المشروع في البرلمان نواب حزب "تقارب واتحاد" والتحالف القومي بزعامة ارتور ماس وحزب "يسار كاتالونيا الجمهوري" المطالب بالاستقلال وحزب "بادرة كاتالونيا، الخضر" للدفاع عن البيئة. ولم يتوجه الرئيس الكاتالوني الى البرلمان باعتبار ان النقاش مسألة برلمانية بحتة. وقال جوردي تورول المتحدث باسم حزب "تقارب واتحاد" في مجلس النواب "تتوافر للنواب على ما اعتقد فرصة تاريخية لتصحيح اخطاء ارتكبتها الدولة حيال كاتالونيا". وكان راخوي امل الاثنين في ايجاد حل  للأزمة عبر الحوار. وقال "لم اتخيل شيئا آخر ابدا. اعتقد ان من الضروري ان نتحدث". الا ان المسؤولة الثانية في الحزب الشعبي ماريا دولوريس دو كوسبيدال كررت القول امس "لا يمكن المساومة على السيادة ولا تقاسمها". واضافت ان "جميع الاسبان هم الذين يقررون عندما يتعلق الامر بأسبانيا والاسبان". وسيدعى الكاتالونيون في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الى الاجابة على هذا السؤال المزدوج: "هل تريد ان تكون كاتالونيا دولة؟" واذا كان نعم، "هل تريد ان تكون هذه الدولة مستقلة؟" وسيشكل هذا الاستفتاء اذا ما اجري ذروة اندفاعة قومية قوية في هذه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة، والفخورة بلغتها وثقافتها، وادت الازمة الاقتصادية الى زيادة الاحقاد التي تضمرها  حيال مدريد. وكتالونيا القريبة من الحدود الفرنسية والمفتوحة على البحر المتوسط، والمنطقة الصناعية الغنية التي تأثرت كثيرا بالأزمة -كانت ديونها اواخر 2013 الاعلى في اسبانيا (57,146 مليار يورو)-، تأخذ على مدريد انها لم توزع الثروات توزيعا عادلا وتطالب بمزيد من الاستقلالية الضريبية. وفي هذا الاطار، ازداد التعبير عن المشاعر القومية، وعلى سبيل المثال في عيد كاتالونيا وهو التاريخ الرمزي للسيطرة على برشلونة في 1714 من قبل قوات ملك اسبانيا فيليب الخامس الذي تحتفل منطقته بالذكرى المئوية الثالثة لهذا الحدث هذه السنة. أ ف ب
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب الأسبان يرفضون بغالبية كبيرة مشروع استفتاء في كاتالونيا النواب الأسبان يرفضون بغالبية كبيرة مشروع استفتاء في كاتالونيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt