بروكسل- مصر اليوم
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الاثنين، إن ما يحدث في مضيق هرمز يعد دليلاً واضحاً على ضرورة تشكيل "تحالف دولي قوي للأمن البحري".
ولم تحدد كالاس مهام هذا التحالف على نحو دقيق، لكنها ذكرت أن الاتحاد يرفض أي ترتيب من شأنه أن يقيد "حرية المرور الآمن عبر الممرات المائية وفقاً للقانون الدولي".
وأدلت كالاس بالتصريحات خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.
يأتي هذا بينما دخل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببسط السيطرة على السفن التي تدخل إيران وتغادرها حيز التنفيذ في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم.
من جهته، شدد أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، اليوم على أنه لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحري.
وقال دومينغيز خلال مؤتمر صحافي: "بموجب القانون الدولي، لا يحق لأي بلد حظر الحق في العبور الآمن أو حرية الملاحة عبر المضائق الدولية التي تستخدم لحركة العبور الدولية".
وقد قلل الأمين العام للمنظمة من الآثار المحتملة للحصار الأميركي على حركة الملاحة نظراً "للعدد القليل جداً من السفن التي تتمكن من العبور" في المضيق، معتبراً أن "حصاراً إضافياً لن يفاقم الوضع على نحو جد ملموس".
وقال دومينغيز إن "خفض التصعيد هو الذي سيسمح لنا باحتواء الأزمة وإعادة حركة النقل البحري إلى سابق عهدها".
وأشار إلى أن فرض رسوم على العبور في مضيق هرمز "مخالف لقانون البحار الدولي والقانون العرفي"، مشدداً على ضرورة ألا تنخرط الدول "مطلقاً في هذا المسار، لأن ذلك من شأنه أن يشكل سابقة خطرة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كايا كالاس تحذر من تآكل القانون الدولي وتربطه باضطرابات الشرق الأوسط
ناقلات نفط تتجنب مضيق هرمز قبل فرض أميركا سيطرتها على الملاحة البحرية


أرسل تعليقك