باريس ـ مصر اليوم
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة بالهند أنه ارتكب “أخطاء جسيمة” مرات عدة نتيجة ثقته المفرطة بنفسه، خاصة أثناء إلقاء الخطابات العامة، معترفًا بأن الإفراط في الثقة يقلل من حساسيته لكيفية تلقي الآخرين لكلامه، ما يؤدي أحيانًا إلى سوء فهم وردود فعل سلبية.وأوضح ماكرون أنه كان يتمنى لو بدأ في سن الخامسة والعشرين بتطوير مهاراته في الفن والإبداع، كما عبر عن اهتمامه بتعلم علم البيانات رغم عدم بدء ذلك بعد. وأضاف أن نقص البراءة لدى الشباب اليوم مرتبط بالضغوط البيئية والتكنولوجية والاجتماعية، مؤكدًا أن الحب تجربة شخصية لا يمكن مقارنتها بأي تجربة أخرى.
وتشير تصريحات ماكرون إلى وعي ذاتي عالي بأثر ثقته على قراراته، وتسلط الضوء على أهمية التوازن بين الحزم والتواضع، فضلاً عن تشجيع التعلم المستمر وتطوير المهارات لمواجهة تحديات
ويلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في بومباي التي بدأ منها زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى الهند تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة بمليارات الدولارات.
وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز رافال.
وقال مودي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي مخاطبا “صديقه العزيز” ماكرون الذي بدأ زيارته مع زوجته بريجيت في العاصمة المالية للهند، إنه يتطلع إلى “الارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى آفاق جديدة”.
وأضاف مودي الذي سيلتقي ماكرون في وقت لاحق من بعد ظهر الثلاثاء، إنه “واثق من أن نقاشاتنا ستعزز التعاون بشكل أكبر”.
وتضمن برنامج ماكرون الذي يجري زيارته الرابعة للهند منذ انتخابه في 2017، في اليوم الأول من الزيارة الثلاثاء تكريم ضحايا هجمات بومباي عام 2008، ولقاء مع نجوم بوليوود السينمائيين، بمن فيهم شابانا ازمي ومانوج باجباي.
تأتي هذه الزيارة عقب إعلان نيودلهي نيتها شراء مقاتلات جديدة من طراز رافال، وتوقيع اتفاقية تاريخية للتبادل الحر بين الهند والاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير.
وسيتوجه ماكرون إلى نيودلهي لحضور قمة الذكاء الاصطناعي يومي الأربعاء والخميس.
وسعت نيودلهي خلال العقد الماضي إلى تقليل اعتمادها على روسيا، مورّدها الرئيسي التقليدي للمعدات العسكرية، وتوجهت إلى دول أخرى مع العمل في الوقت نفسه على زيادة الإنتاج المحلي.
وأفادت وزارة الدفاع الهندية الأسبوع الماضي بعزمها إبرام صفقة جديدة لشراء مقاتلات رافال، على أن يتم تصنيع “معظمها” في الهند. ولم يحدد البيان عدد هذه الطائرات، لكنّ مصدرا في الوزارة رجّح بأن يكون 114.
وفي حال إتمام الصفقة، تُضاف هذه الطائرات إلى 62 رافال سبق أن اشترتها الهند.
وعبّرت الرئاسة الفرنسية عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى ما وصفته باتفاق “تاريخي”.
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك