توقيت القاهرة المحلي 01:00:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل غاضبة من التسريب الأميركي بشأن قصف اللاذقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل غاضبة من التسريب الأميركي بشأن قصف اللاذقية

غزة ـ وكالات
اتهمت إسرائيل «جهات عليا في الإدارة الأميركية» بالمساس المقصود بمصالح إسرائيل الأمنية، عندما سربت إلى وسائل الإعلام هناك نبأ قيام إسرائيل بقصف مخازن أسلحة في مدينة اللاذقية السورية. وقالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن «هذه الجهات تتصرف بلا مسؤولية بدرجة خطيرة، قد تصل إلى تهديد أرواح مواطنين إسرائيليين». وجاء هذا الاتهام تعبيرا عن غضب إسرائيلي عارم من نشر شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية النبأ، أول من أمس، بأن إسرائيل هي التي تقف وراء تدمير مخازن أسلحة في اللاذقية يوم 5 الحالي، وأن الهدف من ذلك كان شحنة جديدة من صواريخ «ياخونت» الروسية الصنع، أعدت للتسليم إلى حزب الله في لبنان. والمعروف عن هذه الصواريخ أنها دقيقة ومتطورة، ويمكن إطلاقها نحو السفن الحربية من البر أو من القوارب الصغيرة. وإذا أطلقت، لا يوجد أي مفر منها، وتستطيع أن تصيب هدفا على بعد 300 كيلومتر في عمق البحر. وتساءل الإسرائيليون عن الهدف من هذا التسريب. وقالت مصادر رفيعة في الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، إن «شيئا ما يشوش علاقات الثقة بين إسرائيل والولايات المتحدة. فليس من المنطقي ولا من المغتفر أن تكون في منظومة علاقات حميمة كهذه بين جهازي أمن أن تكون أسرار أحدهما مشاعة على لسان الآخر. فتلك الجهات في وزارة الدفاع الأميركية التي تبيع وسائل الإعلام الأميركية الأسرار الإسرائيلية بثمن بخس، تعلم أنها تضر بمصالح إسرائيلية واضحة في المنطقة، وتعرض حياة مواطني إسرائيل للخطر». وذكرت هذه المصادر أن مصدر التسريبات الأميركي هو البنتاغون (وزارة الدفاع)، وأن هذه ليست المرة الأولى. ففي الخامس من مايو (أيار) الماضي سربت جهات من المصدر نفسه، لصحيفة «نيويورك تايمز»، نبأ يقول إن إسرائيل هي التي قصفت المخازن قرب دمشق التي احتوت على صواريخ «فاتح 110» الإيرانية، قبيل نقلها لحزب الله. وأضافت، وفقا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «حينما يحدث ذلك مرة واحدة فقد يكون زلة لسان شخص ما، وحينما يحدث مرتين يصبح خطة عمل». وتضيف: «في غضون ساعات معدودة بعد القصف في مايو، سارع موظفون أميركيون إلى الإشارة إلى إسرائيل، باعتبارها مسؤولة عن الهجوم، وآنئذ بحثت إسرائيل عن ذرائع لتبين لنفسها لماذا أصيب الأميركيون بالبلبلة»، وأضافت المصادر «لم يشأ الرئيس (السوري بشار) الأسد آنذاك - كما لا يشاء اليوم في الحقيقة - مواجهة عسكرية مكشوفة مع إسرائيل. وكان مستعدا آنذاك - كما هو مستعد اليوم حقا - للاختباء وراء التصريحات المعلنة التي تدعي أن المتمردين هم الذين نفذوا الهجوم»، وتابعت: «لكن الإشاعة الأميركية للنبأ جعلت الأسد تحت ضغط عظيم من الجنرالات حوله الذين طلبوا ردا. وقد التزم الأسد بسلسلة تصريحات معلنة وهجومية أنه لن يوجد بعد ذلك ضبط سوري للنفس إذا مُسّت سيادة سوريا». وأشارت المصادر إلى أنه «في هذه المرة، بعد الهجوم على القاعدة العسكرية شمال اللاذقية، نجح الأميركيون في ضبط أنفسهم أسبوعا، وأشاروا أمس مرة أخرى إلى إسرائيل على أنها المسؤولة عن الهجوم. والأسد الآن في معضلة، فحينما يصرّ الأميركيون على أن إسرائيل هي الفاعلة؛ فماذا يُفترض أن يفعل: يضبط نفسه ويُظهر الضعف؟ أم يرد ويهدد حياة إسرائيليين بالخطر؟!». ويرى الإسرائيليون أن الأهداف الأميركية من هذا التسريب هي بالأساس تكبيل أيديهم عن توجيه ضربات عسكرية أخرى لسوريا أو حتى إيران. ويقولون إن النتيجة لهذه التصرفات واضحة، في حال شعور الأسد بأن كرامته لا تسمح بالسكوت، وهي تهديد حياة الإسرائيليين.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل غاضبة من التسريب الأميركي بشأن قصف اللاذقية إسرائيل غاضبة من التسريب الأميركي بشأن قصف اللاذقية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt