توقيت القاهرة المحلي 01:56:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فؤاد نصار يكشف تفاصيل خطة اغتيال موشيه ديان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فؤاد نصار يكشف تفاصيل خطة اغتيال موشيه ديان

محمد أنور السادات وموشيه ديان
القاهرة - مصر اليوم

كشف اللواء فؤاد نصار، مدير المخابرات الحربية الأسبق، عن تفاصيل خطة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لاغتيال موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي. وسرد مدير المخابرات الأسبق في كتاب صدر، الأربعاء، في القاهرة بعنوان "مقاتلون وجواسيس" للكاتب الصحافي شريف عارف، تفاصيل خطة اغتيال موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر والتي وافق عليها الرئيس الراحل أنور السادات وكيف أنقذته شجرة تعلق بها وذلك بحسب كلامه.

 وأعلن اللواء "نصار" عن تفاصيل مهمة لخطة القبض على الجاسوسة الإسرائيلية هبة سليم التي تدخلت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل لإنقاذها من حبل المشنقة، وضغطت على أميركا للتدخل وإقناع الرئيس السادات بالعفو عنها، لكن السادات سارع بإعدامها، وتم إنتاج فيلم سينمائي عن قصتها بعنوان "الصعود إلى الهاوية" قامت ببطولته الفنانة الراحلة مديحة كامل والفنان محمود ياسين .

ويقول مدير المخابرات الحربية المصرية إنه كانت هناك عدة قرارات ومواقف مهمة حدثت خلال أيام الحرب، وكان يهمنا التأكد من عدم معرفة إسرائيل لاستعداداتنا بالحرب، ولذلك عندما وردت إلينا المعلومات التي تؤكد معرفة إسرائيل لاستعدادنا أخطرت المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع والرئيس السادات فورا ووقتها قال لي السادات: "جيد إنهم عرفوا الآن وليس قبل" ولذلك كان الوقت صعباً بالنسبة لهم، فالوقت المحدد لقدومهم للجبهة عقب معرفتهم بموعد الحرب لن يقل عن 72 ساعة ومن جانبنا لم يكن لدينا إلا ساعات قليلة وتبدأ الحرب.

ويضيف مدير المخابرات قائلا: تحضرني معلومة مهمة تلقيناها من مصادرنا وهي تحريك رؤوس الكباري الإسرائيلية ليلة 17 أكتوبر المعروفة بالثغرة وقتها وردت لنا معلومات، مؤكدة حول وجود موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في إحدى المناطق بالضفة الغربية للقناة أثناء مروره على القوات الإسرائيلية بالثغرة، وعلى الفور أخطرت الرئيس السادات بذلك فقال لي: تقدر تحدد المنطقة وقمت بتحديدها في مساحة 200×200م2 وعلى الفور أمر السادات بتوجيه ضربة طيران إلى هذه المنطقة وقتل ديان، وبالفعل شنت الطائرات المصرية غارة على المنطقة وقصفتها قصفًا شديدًا.

وتابع نصار "علمت من مصادرنا أن المنطقة احترقت بالكامل وبعدها جلسنا ننتظر نبأ مقتل ديان، وفى اليوم التالي وصلت إلينا إحدى الصور الفوتوغرافية لموشيه ديان وهو متعلق بإحدى أشجار النخيل ومن حوله النيران في منطقة تبعد قليلاً عن المنطقة التي تم توجيه الضربة، وقمت بوضع الصورة أمام الرئيس السادات وقلت له: ربنا لسه كاتب له عمر.

وأوضح مدير المخابرات المصرية تفاصيل جديدة في واقعة القبض على أخطر جاسوسة إسرائيلية في مصر وهي هبة سليم وكان الاسم الحركي لها عبلة كامل ويقول رغم إحكام عمليات التأمين والسيطرة، إلا أن المخابرات الإسرائيلية كانت تسعى بكل جهد، وبكافة الوسائل إلى تجنيد أكبر عدد من الجواسيس للعمل لحسابها كعملاء خاصة بعد يونيو67.

وخلال فترة الإعداد للحرب، لاحظنا أن هناك خطابات بالحبر السري، يتم إرسالها إلى خارج مصر، وتمكنت عناصر المخابرات من اكتشافها، وبفحصها وجدنا فيها عددًا من الخطط الخاصة بتحركات القوات المسلحة والخطط التي ستقوم بتنفيذها في المستقبل القريب.

وعلى الفور ذهبت إلى المشير أحمد إسماعيل وأخبرته واستأذنته في مراقبة بعض الأشخاص، وأراد الله أن يكشف هذا الجاسوس من خلال أحد الخطابات التي كان يرسلها. ويكمل نصار: قال الجاسوس بالحرف الواحد في أحد هذه الخطابات: إنني قمت بتركيب هوائي على سطح العمارة، وأستطيع الآن استقبال إشاراتكم وأوامركم، فأرسلوا الإشارة باللاسلكي".

ويضيف نصار: بدأنا في حصر كل الأشخاص الذين يعلمون بهذه المعلومات وأي عمارة بها هوائي غير تقليدي يتم معرفة صاحبه وذات يوم كان هناك اجتماع في القيادة العامة للقوات المسلحة، بحضور الرئيس السادات فأخبره المشير أحمد إسماعيل بما حدث وبعد قليل وأنا في الاجتماع تلقيت اتصالاً من عناصر المخابرات لإبلاغي أنهم وجدوا الشقة المستهدفة.

وبالفعل استدلت عناصر المخابرات سريعاً عن صاحب الشقة وكان يعمل مهندساً فطلبت من عناصرنا معلومات أكثر عن هذا الشخص، وأسلوبه ونمط حياته، فجاءت التحريات لتؤكد أنه مهندس مشهود له بالكفاءة في عمله وهو أعزب، ولكنه يحتسي الخمر، ويقيم بعض السهرات الخاصة في شقته.

على الفور كما يقول فؤاد نصار: أبلغت الرئيس السادات والمشير أحمد إسماعيل بتفاصيل القصة وعندما تم استدعاؤه واجهناه بالخطابات المكتوبة بالحبر السري فقال: أنتم عرفتم وتوالت اعترافاته حيث قال: سوف أقول لكم الحقيقة كاملة وافعلوا ما شئتم.

وقال الجاسوس: كان لدي علاقة بفتاة اسمها عبلة كامل.. وكنت أريد أن أتزوجها، ثم وقع خلاف بين العائلتين، وتركت مصر وسافرت إلى فرنسا وكانت على اتصال بي.. ومنذ فترة حضرت لزيارة مصر فأخذتها في رحلة إلى الإسكندرية وشاهدت الرادارات الخاصة بالقوات الجوية وفى النهاية أخبرتني أنها كانت تعمل في عمل صعب حيث أخذها اليهود وأعطوها شقة، وعينوها في شركة بمرتب مغرٍ ثم بعد ثلاثة أشهر فصلوها من عملها ثم عادت مرة أخرى لمدة شهرين، وقالوا لها هل تعرفين فلان الفلاني والمقصود أنا ؟ نحن نريد منه معلومات وقالت لي إن كل معلومات سيحصلون عليها سيقابلها مبلغ كبير فأغراني الكلام فقلت نعمل ثروة وبعدها أسافر إلى فرنسا وأترك مصر نهائيًا ونتزوج هناك.

ويضيف فؤاد نصار اتفقنا مع العميل الإسرائيلي على أن يعمل معنا، ونستغل جهاز اللاسلكي الذي بحوزته لتدعيمه بالمعلومات التي نريد توصيلها للعدو والمثير أن هذا المهندس كان أحد المصادر المهمة جدًا التي بنيت عليها خطة الخداع المصرية لإسرائيل. ويقول مدير المخابرات لقد علمنا أن والد عبلة يعمل مدرساً في ليبيا، وهي تحبه لدرجة الجنون، لأن أمها متوفاة فأرسلت مجموعة من رجال المخابرات إلى ليبيا وقلت لهم دعوا أباها يقنعها للعودة إلى ليبيا، وكان هناك تعاون مع ليبيا وأخبروا والدهـا أن ابنته مشتركة مع مجموعة من الفدائيين في خطف طائرة، و معرضة لأن تموت، فأرسل لها بأنه مصاب بمرض القلب وحالته خطيرة ويريد أن يراها قبل أن يموت وأرسلت عبلة تقول له إن هناك طائرة إسعاف سوف تأتي له بها أطباء وسوف تأخذه إلى فرنسا للعلاج وعندما أخبروني بذلك قلت لرجالنا دعوه يدخل المستشفى ويمنع عنه الزيارة بأمر من الأطباء ويخبرون ابنته أنه ممنوع من الحركة أو الزيارة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فؤاد نصار يكشف تفاصيل خطة اغتيال موشيه ديان فؤاد نصار يكشف تفاصيل خطة اغتيال موشيه ديان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف شرق سوريا

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt