توقيت القاهرة المحلي 05:49:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو يطرح برنامجاً انتخابياً يستند إلى مهاجمة العرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نتنياهو يطرح برنامجاً انتخابياً يستند إلى مهاجمة العرب

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة ـ مصر اليوم

على أثر نشر نتائج استطلاع رأي يبين مدى الهوة العميقة في العلاقات بين اليهود والعرب مواطني إسرائيل وزيادة الكراهية بينهم، كُشف النقاب في تل أبيب عن حملة يعتزم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إطلاقها، يبث من خلالها دعاية عنصرية ضد المجتمع العربي في الانتخابات العامة المقبلة وعلى الرغم من أن دعاية عنصرية كهذه ستؤدي إلى شحن وتوتير الأجواء في البلاد، فإن الليكود وفي سبيل محاولة إعادة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة مستعد لعمل أي شيء.

وأكد، أن هدف الحملة أيضاً، كبت التململ المتنامي داخل الليكود بسبب عدم تنحي نتنياهو رغم محاكمته بتهم فساد خطيرة، وبقائه زعيماً للحزب، وهؤلاء جمهور الحزب، وأن وجود نتنياهو في القيادة هو الذي يمنع عودة الليكود إلى الحكم دعاية الليكود ستركز بشكل خاص على الاحتجاجات في المدن والبلدات العربية ضد التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى. وبحسب الموقع نفسه، فإن هذه «الحملة ستكون شرسة للغاية، هدفها ترجمة الغضب من العمليات والمواجهات في القدس وأماكن أخرى، بأصوات في صناديق الاقتراع»، وستنطلق دعاية الليكود العنصرية تحت شعار «لا مواطنة بلا ولاء»، وهو شعار استخدمه رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، في دعاية انتخابية سابقة، لكن الليكود سيستخدمها بشراسة أكبر.

وستشمل حملة الليكود الانتخابية، مجموعة قوانين يعتزم التعهد بتشريعها في حال عودته إلى الحكم، بينها طرد عائلات مواطنين نفذوا عمليات؛ وسجن من يرفع العلم الفلسطيني أو من يحرق العلم الإسرائيلي (علماً بأن الحريديين عادة يحرقونه)؛ وسلب حق المواطنة من متظاهرين أثناء الحرب؛ وقوانين أخر وكشف التسريب، عن أن عضوي الكنيست عن الليكود، ميكي زوهار وأوفير كاتس، سيركزان على هذه الحملة. ونقل عن زوهار قوله، إن «العرب يستولون على الدولة. نرى ذلك يومياً. إنهم ينكلون باليهود ويفعلون ما يشاءون. وهذا سيكون الموضوع الساخن في الانتخابات والجمهور سيكون معنا». ويقول الموقع، إن الليكود يخشى من تصاعد قوة حلفائه من اليمين المتطرف، خصوصاً تكتل «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. ويسعى للظهور أكثر شراسة منه.

وكان معهد «دراسات سياسات الشعب اليهودي»، قد نشر الأسبوع الماضي، «مؤشر التعددية السنوي» الذي أظهر خلال العام المنصرم وجود المزيد من الانقسامات العميقة بين مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي - العلمانية والوطنية والمتدينة الأرثوذكسية والعربية. ودلت النتائج على ازدياد تشاؤم اليهود اليمينيين بشكل ملحوظ، حيال إمكانات المستقبل المشترك مع مواطني إسرائيل العرب، بينما أصبح نظراؤهم الليبراليون أكثر تفاؤلاً وجاء في نتائج الاستطلاع، الذي نفذه البروفسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، بمشاركة 1100 يهودي و200 غير يهودي، أن الموطنين العرب يعتقدون بأن اليهود صاروا متطرفين أكثر مما كانوا عليه قبل أربع سنوات.

وبينما كشف استطلاع العام الماضي عن نسبة 8 في المائة ممن يحملون هذا الرأي، ارتفعت النسبة هذا العام إلى 23 في المائة. وبلغت عند اليهود 27 في المائة حالياً مع أنها كانت 20 في المائة في المرة السابقة ووجد الاستطلاع، أن 58 في المائة من الإسرائيليين، اليهود وغير اليهود، قالوا إنهم «موافقون بشدة» أو «موافقون تماماً» على أن لليهود والعرب «مستقبلاً مشتركاً» في إسرائيل. واللافت، أن هذه النسبة ارتفعت بين الليبراليين اليهود (من 70 في المائة إلى 80 في المائة) وانخفضت عند اليمينيين من 50 في المائة إلى 28 في المائة.

ووجه الاستطلاع سؤالاً حول فكرة أن تكون الأحزاب السياسية العربية جزءاً من الحكومة، فأيّد الفكرة 73 في المائة من العلمانيين الإسرائيليين، و45 في المائة من المحافظين، و19 في المائة من القوميين المتدينين و27 في المائة من الحريديم وتبيّن من الاستطلاع، أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليساريين (70 في المائة)، تؤيد أحياء سكن مختلطة بالكامل لليهود والعرب، مقابل 2 في المائة يؤيدون أحياء منفصلة. في المقابل، فإن أغلبية كبيرة من اليمينيين الإسرائيليين (63 في المائة) يؤيدون أحياء منفصلة، بينما يؤيد 14 في المائة فقط الأحياء المشتركة.

وفي موضوع انتشار العنف في المجتمع العربي، وافق 40 في المائة من بين الإسرائيليين غير اليهود، على أن العنف في المجتمع العربي هو «نتيجة سنوات عديدة من الإهمال والتمييز ضد الوسط العربي». وأحال 37 في المائة السبب إلى أن «الشرطة لا تقوم بعملها بشكل صحيح». كما ألقى 9 في المائة باللوم على المجتمع العربي لعدم سماحه للشرطة بالعمل ضد العنف في الوسط العربي، وألقى 14 في المائة باللوم على «مسألة الثقافة». وقال 37 في المائة من بين اليهود الذين شملهم الاستطلاع، إن العنف هو نتيجة «مسألة ثقافية»، وقال 35 في المائة، إنه «نتيجة سنوات عديدة من الإهمال والتمييز ضد الوسط العربي». وانقسم الباقون بين إلقاء اللوم على الشرطة وإلقاء اللوم على المجتمع العربي لعدم سماحه للشرطة باتخاذ إجراءات فعالة ضد العنف.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نتنياهو ينقلب على الولايات المتحدة بسبب إيران

نتنياهو أمام مهمة صعبة بعد تكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يطرح برنامجاً انتخابياً يستند إلى مهاجمة العرب نتنياهو يطرح برنامجاً انتخابياً يستند إلى مهاجمة العرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي

GMT 15:31 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا

GMT 19:09 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان يزف بشرى بشأن أسعار الدواء في مصر

GMT 09:24 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الجمعة 15 تشرين الثاني نوفمبر 2019

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

زفيريف يعود للمشاركة في بطولة شتوتجارت استعدادا لويمبلدون

GMT 22:47 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

طرح أغنية "الأصيل أصيل" في جميع القنوات الفضائية

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt