توقيت القاهرة المحلي 14:20:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات

المخرج داود عبد السيد
القاهرة ـ مصراليوم

أبدى المخرج داود عبد السيد استياءه من الزيادة المبالغة في أسعار تذاكر السينمات في الفترة الأخيرة، قائلاً إن رواد السينمات تغيروا وقل عددهم، كما أن الجمهور لم يعد من أبناء جميع الطبقات، حيث أصبحت «سينمات المولات» هي المسيطرة بعد إغلاق أغلب السينمات في أحياء مصر الشعبية، بالإضافة لأن هدف الفيلم لم يعد يقدم قضية تلقي الضوء على هموم الناس ومشاكلهم.

وخلال استضافته في إحدى البرامج التلفزيونية، قال المخرج داود عبد السيد، الحائز على جائزة النيل للفنون، مؤخراً، إنّه لا يعتبر رحلته الإخراجية قصيرة رغم أنّها لا تتجاوز 9 أفلام، مؤكداً أنّه كَتَبَ منها سيناريو 8 أفلام، معتبراً أن كل عمل منها بمثابة عملين. وأكد عبد السيد أن هناك مشاريع فنية لم تنفذ حيث استغرقت وقتاً في كتابتها، بالإضافة إلى أنه ليس مسؤولاً عن تَأَخّر إنتاج بعض الأفلام «لأنّ الصناعة هي المسؤولة»، حيث اعتبر أن رصيده بتسعة أفلام سبب كبير لسعادته كما أنه ليس حزيناً على ذلك.

فيما كشف عبد السيد عن أسباب غيابه السينمائي، قائلاً إنه ليس كسلاً و«لكن مُشاهدي الأفلام في السينما وصالات العرض تغيروا.. إذ إنّه في التسعينات كانت السينما ممتلئة عن بكرة أبيها، وكل دور السينما بأنواعها، الدرجة الأولى والأحياء، لكن اليوم الوضع تغير فأصبحت السينمات الخاصة بالدرجة الأولى التي تأتي بأموال كثيرة هي سينمات المولات، فيما قَلّت وتَقَلّصت سينمات الأحياء واندثرت».

وأوضح داود عبد السيد أن سينمات المولات كبيرة وتمثل الشرائح العليا من الطبقة الوسطى فقط، مؤكداً أن نوعية الجمهور واهتماماته أصبحت مختلفة وفَرَضَت نوعاً من الأفلام وهي التجارية الخالية من الهموم؛ «إذ إن تعريف الهموم هنا ليست الخالية من المشاكل، ولكن الخالية من قضية معينة».

 وتابع عبد السيد: «الأجيال الجديدة من صناع السينما شديدة الموهبة، لكن كيف ينتجون أفلامهم؟». وأضاف عبد السيد: «حالياً يقوم هذا الجيل بالتقدم لمنصات أو محاولة الحصول على دعم من مهرجانات، والسؤال من الذي يختار الفيلم في هذه الحالة؟ الممول غير المصري، وبالتالي يقدمون أفلاماً لا تخاطب جمهورهم». وتابع: «في حالة تقديم الدولة الدعم لصناع الأفلام فإن الأمر يختلف عن الممول الأجنبي الذي يفرض أفكاره، لأنّ الدولة تمول من الضرائب وعليها أن تدعم صناع الأفلام دون فرض رأيها هذه هي الديمقراطية».

ورداً على سؤال هل المجتمع الآن يفرض رقابة أشد قسوة من الرقابة المؤسساتية؟ فقال: «الرقابة المؤسسية الحالية هي الأسوأ فيما رأيته، والمجتمع ليس شيئاً واحداً، فهناك الأكثر تحفظاً والأكثر تحرراً، لكن لا أعتقد أنّ الرقابة المجتمعية شديدة الضيق، لأنّ مشاهدي السينما الآن نوعية متعلمة تتابع أفلاماً من كل أنحاء العالم».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

جمارك مطار القاهرة تضبط 1378 عبوة أدوية مع مصري قادم من تركيا

جمارك مطار القاهرة الدولى تضبط محاولتي تهريب عدد من الأقراص المخدرة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt