صنعاء - مصر اليوم
أكد الخبير الأمني اليمني - محسن خسروف - عدم وجود معلومات دقيقة حول الجهة التي تقف وراء إطلاق النار على موكب رئيس الوزراء خالد بحاح .
وأضاف في سياق مقابلة مع قناة "الغد العربي" الإخبارية اليوم /الاثنين/ أن مستشاري رئيس الجمهورية فشلوا في الوصول إلى منزل الرئيس عبدربه منصور هادي لعقد الاجتماع الذى كان مقررا عقده في وقت سابق ..وذلك بسبب الاشتباكات التي تدور حول محيط المنزل ، مشيرا إلى أن مستشاري الرئيس الآن متواجدين في منزل أحد المستشارين في انتظار الوصول إلى منزل الرئيس لعقد الاجتماع.
وردا على سؤال حول لجوء الحوثيون الى خيار التهديد بالسلاح والهجوم على القصر الرئاسي ..أكد ضرورة قيام القوات المسلحة والأمن بدورهما بالسيطرة على مفاصل الدولة ، مشيرا إلى أن اللجوء إلى السلاح لا يصب في صالح أحد سواء الحوثيين أو غيرهم .. مشددا على أن ما يحتاجه الوطن الآن هو الحوار والتفاهم عبر المؤسسة الرئيسية الشرعية المعينة ومناقشة الدستور.
وأوضح أنه إذا كانت هناك مطالب لجماعة أنصار الله " الحوثيين " اعتراضات على الدستور فإنه يمكنهم من خلال الهيئة الوطنية العليا للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني أن يحققوا مطالبهم ، حيث إن الدستور ليس مقدسا - حسب تعبيره .
ورأى أن اللجوء إلى العنف سيحطم مابقي مما اسماه ب" الكيان المتداعي للدولة " ، وأن من شأنه إدخال اليمن فى صراعات متعددة الأبعاد ، لافتا إلى أن كافة الأطراف التي تحمل السلاح تريد أن تصل إلى غايتها ، مجددا تأكيده أن مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية يمكنها حماية الجميع .
واعتبر ردود الفعل التي حدثت في شبوة نتيجة اختطاف مدير مكتب الرئيس والمتمثلة في قطع النفط بأنها ردود فعل طبيعية وأنها ترجع لضعف الدولة ، منوها بأن الرئيس هادي لايريد أن يدخل البلاد في أتون حرب أهلية .
ودعا الخبير الامني اليمني في ختام المقابلة إلى أن يعمل الجميع على حقن دماء اليمنيين والتوافق واللجوء الى الحوار بعيدا عن لغة السلاح ، معتبرا أن الجهات المتصارعة في اليمن ظل لأطراف إقليمية ودولية .


أرسل تعليقك