عمان - مصراليوم
أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري مساء اليوم الثلاثاء على أن الملك عبدالله الثاني تقدم بجرأة وأخذ المبادرة بمحاربة الإرهاب بأسلوب أعطى نتائج جدية في ضمان سلامة الأردن والتصدي لظاهرة الإرهاب التي تمارس ظلما باسم الإسلام.
وقال المصري - في محاضرة ألقاها الليلة بمبنى حزب (التيار الوطني) الأردني بعنوان (حوار حول المشهد السياسي العام) – "إن استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة كانت نقطة تحول مهمة في الحياة السياسية بالمملكة ، وأظهرت أن الأردنيين جميعا وحدة واحدة خلف قائدهم ويشعرون بأهمية الحفاظ على أمن وطنهم والسلم الأهلي أكثر من أي وقت مضى".
وأفاد بأن الملك عبدالله الثاني يعمل على تشكيل وصياغة سياسة الأردن وفق نهج سياسي استراتيجي تخرج من النطاق التقليدي وتنسجم مع المستجدات التي يشهدها العالم والمنطقة.
وقال المصري إن الواقع العربي يستوجب إبراز دور الأردن الذي أصبح لديه القدرة على التحرك وازداد ثقله السياسي بشكل مضطرد .. مؤكدا على ضرورة انتهاز هذه الفرصة بكل ذكاء وحكمة.
وأشار إلى أن الأردن يقوم بدور يتصدى فيه لمهمات كبرى بأهلية عالية رغم إمكانياته المحدودة ، حيث يتصدى بشجاعة لمعضلة الإرهاب ودفاعا عن أمنه الوطني والعربي وعقيدته السمحاء.
ونوه بأن جهود الملك عبدالله الثاني تملك متسعا كبيرا من الوقت والجهد والإرادة لمواصلة بذل الدعم للقضية الفلسطينية التي لم يعد الكثير يسمع عنها في العالمين العربي والإسلامي ، لافتا إلى خطر تطبيق يهودية الدولة التي اعتبرها مؤامرة واضحة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
ورأى رئيس الوزراء الأردني الأسبق أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للسير في تغيير سياساتها وتحالفاتها بالمنطقة ؛ وذلك في سبيل فتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران.
المصدر:أ.ش.أ


أرسل تعليقك