صنعاء - مصر اليوم
اكد اللواء محمود الصبيحى القائم بأعمال وزير الدفاع ورئيس اللجنة الامنية العليا باليمن أنه لا توجد أى ضغوط أو تكتيكات وراء قبوله هذين المنصبين ..وقال أنه كان باستطاعته الهروب كما هرب الكثير من الشخصيات العسكرية والدبلوماسية وطلب اللجوء السياسي ولكن ضميره الوطني لا يسمح له ان يترك المؤسسة العسكرية تسقط وتذهب الى المجهول.
وقال الصبيحى ان مشاركته في رئاسة اللجنة الامنية كانت بقناعه تامه فواجبه الوطني جعله امام خيارات كثيرة كان افضلها الاستمرار والحفاظ على المؤسسة العسكرية والبحث عن حل يضمن الاستقرار ويتطلب التفكير الجاد والحاسم بشكل وطني والابتعاد عن الصراعات التي تضرب قلب النسيج اليمني.
وأضاف واشار الصبيحي في تصريح لموقع / هنا عدن / الاخبارى الاليكترونى ان مشكلة اليمن الحقيقية هي الفقر والارهاب وسوء الوضع الاقتصادي إضافة إلى الفساد السياسي وكثير من العوامل تجعلنا نغلب المصلحة العامة والوطنية على كل المصالح الضيقة
ويفترض ان نكون اكثر واقعية واكثر انضباطا لما يمليه لنا الضمير الوطني وبدلا من تسويق الاكاذيب وإشعال حرب الميادين المؤيدة والمعارضة علينا ان نبحث عن مساحات التواصل بيننا كيمنيين وهى كثيرة من أجل تقليل مخاطر التشاحن وتجنيب الوطن خطر التنازع.
وكان اللواء الصبيحى الذى شغل منصب وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المستقيلة قد تعرض لكثير من الانتقادات سواء من القوى السياسية أو المواطنين لقبوله العمل مع الحوثيين في اطار الاعلان الدستورى الذى اصدروه من جانب واحد واتهموه بالتحوث والانقلاب على الوطن أو على الاقل أن الحوثيين ضغطوا عليه للقبول بالتعاون معهم خاصة وأنهم حاصروا منزله ومنعوه من الخروج الا لحضور حفل اصدار الاعلان وبعدها بساعة تم تعيينه في المنصبين .
وكثرت التكهنات التى تشير الى أن الصبيحى سيترأس المجلس الرئاسى المزمع تشكيله من قبل الحوثيين الا أن صحيفة " الشارع" / المستقلة نقلت عن مصدر عسكرى مقرب منه أن الصبيحى قبل المنصبين بقناعته الشخصية وهو مسئول عسكرى كبير ولا يمكن اجباره على شىء كهذا وقد أشترط على الحوثيين لقبول المنصبين أن يكون الامر له فقط وألا يتدخلوا فى عمله .
وأوضح المصدر أن هناك اجماعا على تولى الصبيحى المجلس الرئاسى المرتقب تشكيله وهذا الاجماع قائم لدى الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبى العام وشخصيات سياسية داخلية وخارجية ولكنه رفض ذلك لانه لا يريد تحمل المسئولية فى هذا الظرف الصعب والمعقد فى تاريخ اليمن ولا يريد أن يتحمل مسئولية تاريخية عن هذا التدهور وهو غير مسئول عنه .
المصدر:أ.ش.أ


أرسل تعليقك