رام الله - مصر اليوم
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن أيدينا ممدودة للسلام المبني على العدل والحق، وإننا ضد العنف والتطرف، أياً كان مصدره. وأكد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانس في في مدينة رام الله اليوم ، أن استمرار الوضع الحالي لا يمكن احتماله، وأن تحقيق السلام والأمن والجوار الحسن، يتطلب قرارات حاسمة من حكومة الإحتلال الإسرائيلية، بالتجميد الفوري للاستيطان، ووقف أعمال المستوطنين العدوانية، واحترام الولاية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية وفق الاتفاقيات.
ورحب الرئيس عباس بالأفكار الفرنسية الداعية لعقد المؤتمر الدولي للسلام، وتشكيل مجموعة دعم دولية، وخلق آليه فعالة ومتعددة، للعمل على تنفيذ حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. وشدد على أهمية عمل اللجنة الوزارية العربية المعنية، لبحث التوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار حول الاستيطان. من جهته، قال الرئيس الروماني كلاوس يوهانس، إن بلاده معنية بتعزيز التعاون المشترك مع فلسطين في مختلف المجالات،
وأشاد بالعلاقات الوطيدة بين بلاده وفلسطين منذ فترة طويلة. وأضاف الرئيس الروماني: أجريت بحثاً معمقاً مع الرئيس عباس للوضع في المنطقة، ونعتقد أن أهم شيء في الفترة الحالية يتمثل في إعادة بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ونعتقد أن الحلول يمكن التوصل اليها من خلال المفاوضات فقط. وتابع: أجرينا تشاوراً في الآراء حول وضع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وقلت إن المناطق المتضررة من الحرب تحتاج إلى حلول سياسية تؤدي إلى مكافحة التطرف


أرسل تعليقك