غزة - مصر اليوم
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري "كتائب أبو علي مصطفى" من تداعيات الاعتداء على أمينها العام أحمد سعدات والأسرى الفلسطينيين في سجن نفحة الإسرائيلي، مؤكدة أنه لا يمكن أن يمر مرور الكرام.
وقالت الجبهة (يسار فلسطيني) في بيان صحفي اليوم إن "القائد سعدات سيبقى شوكة في حلق الاحتلال، وقائدا ورمزا وطنيا لا يلين أمام اعتداءات مصلحة السجون الصهيونية كما لم يلن في مواجهته المتواصلة للاحتلال وسياساته وللمشروع الصهيوني برمته".
ورأت أن هذا الاعتداء الذي طال سعدات وعددا من الأسرى في "سجن نفحة" هو محاولة لكسر إرادة الصمود والتحدي لدى الاسرى ويأتي في سياق العدوان الشامل الذي يتصاعد ضد الشعب الفلسطيني.
وشددت الجبهة على أن المسئولية الوطنية تستدعي صوغ خطة وطنية شاملة لإسناد الأسرى في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، والعمل ميدانيا بمختلف الأشكال لإجبار العدو على إطلاق سراحهم، كما دعت السلطة إلى الإسراع في تقديم ملف الأسرى إلى محكمة الجنايات الدولية ومتابعة ذلك دون كلل. وكذلك، المؤسسات الدولية ومراكز الدفاع عن حقوق الأسرى والقانونيين إلى التدخل العاجل لوقف الجرائم الممنهجة والمتواصلة ضد الأسرى البواسل.
وفي السياق ذاته،حذرت كتائب "الشهيد ابو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية من اي مساس بأمين عام الجبهة أحمد سعدات المعتقل في السجون الاسرائيلية.
وقالت الكتائب إنها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له أسرانا وعلى رأسهم أميننا العام القائد أحمد سعدات" .محملة قادة الاحتلال نتائج جرائمهم بحق الاسرى.
وتعتقل إسرائيل الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات منذ عام 2002، حينما قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام سجن تابع للسلطة الفلسطينية في أريحا، حيث كان سعدات محتجزا فيه مع 4 من كوادر الجبهة متهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 2011.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين (حكومية) قد أفادت بأن وحدة القمع الخاصة الإسرائيلية اعتدت بالضرب صباح اليوم الثلاثاء، على الأمين العام للجبهة الشعبية النائب الأسير أحمد سعدات، في سجن "نفحه".
وحمل رئيس الهيئة عيسى قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الذي تعرض له سعدات، وما يتعرض له الأسرى في هذا السجن، الذي يتعرض لهجمة مسعورة ارتفعت وتيرتها في اليومين الماضيين، ولا زالت مستمرة.
وطالب قراقع إسرائيل بالتراجع فورا عن هذا "الجنون" (حسب وصفه)، قائلا: الأوضاع أصبحت معقدة بفعل هذه الهمجية، والسجون قد تنفجر في أي لحظة، حيث أعلن أسرى الجبهة الشعبية فور الاعتداء على قائدهم أنهم لن يبقوا صامتين وسيكون لهم ما يقولونه ويفعلونه.
وأشار إلى أن الأوضاع في سجن "ريمون" (جنوب إسرائيل) ما زالت ملتهبة، حيث أقدمت إدارة السجن على نقل 70 أسيرا إلى سجن "عوفر" قرب رام الله بشكل قمعي استفزازي، وبعد رفض عدد من الأسرى الخروج، تم اقتحام الغرف من قبل وحدات القمع، وضرب الأسرى وإخراجهم بالقوة.


أرسل تعليقك