غزة ـ مصر اليوم
لا تزال "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، المشكلة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، تترقب دخول غزة بعد إعادة فتح معبر رفح البري جنوبي القطاع. وتشير التوقعات إلى أن اللجنة التي ستخلف حركة حماس في إدارة القطاع ستدخل خلال هذا الأسبوع. وأثار الشعار الذي نشرته لجنة إدارة غزة، مساء أمس الاثنين، انتقادات في دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتشابهه مع شعار السلطة الفلسطينية، حيث سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتنصل منه، معتبراً أنه ليس الشعار نفسه الذي عُرض على الجانب الإسرائيلي، وأن السلطة لن تحكم غزة. وعمّم ديوان نتنياهو بياناً قبل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، ادّعى فيه أن "شعار لجنة إدارة غزة (NCAG) الذي عُرض على إسرائيل كان مختلفاً تماماً عن ذلك الذي نُشر هذا المساء. إسرائيل لن تقبل باستخدام شعار السلطة الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية لن تكون شريكة في إدارة غزة".
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح، أمس الاثنين، بعد عام من الإغلاق في خضم الحصار الخانق الذي رافق حرب إبادة جماعية تعرض لها القطاع. وفرضت قوات الاحتلال قيوداً على حركة التنقل عبر المعبر، إذ قالت وزارة الداخلية في غزة إن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا قطاع غزة، أمس الاثنين، في حين وصل إلى القطاع 12 فلسطينياً في ساعة متأخرة من الليل، وهم 9 نساء و3 أطفال.
ووصلت، مساء الاثنين، حافلة تقل عدداً من المسافرين العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح، وسط قيود إسرائيلية مشددة. وذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن الخطة الأصلية لليوم الأول من تشغيل المعبر كانت تقضي بخروج 50 مصاباً من غزة مع مرافقيهم، مقابل عودة 50 فلسطينياً من العالقين في مصر. ميدانياً، تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار عبر شن عمليات قصف وإطلاق نار يومية على عدة مناطق.
وحضّت قطر، أمس الاثنين على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، واصفة ذلك بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح". وجاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية "تؤكد دولة قطر أن فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، أمام حركة تنقل الفلسطينيين خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المأساوية للمدنيين، لا سيما في الجوانب الإنسانية والصحية". إلى ذلك شدّدت الخارجية القطرية على "ضرورة التزام الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كاملاً، وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام ودون عوائق".
شقيق رئيس الشاباك متّهم بقضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة
من المتوقع أن تُقدّم قريباً لائحة اتهام ضد بتسلئيل زيني، وهو شقيق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، دافيد زيني، بقضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة. وسمحت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بنشر اسم زيني، بعد سماحها خلال الأيام الماضية، بنشر تفاصيل جزئية حول القضية.
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك