توقيت القاهرة المحلي 09:24:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عراقية تقتل شقيقها كي ترث أمواله في جريمة بشعة تهز الموصل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عراقية تقتل شقيقها كي ترث أمواله في جريمة بشعة تهز الموصل

جريمة قتل
القاهره - مصراليوم

في جريمة بشعة تكاد لا تصدق، ارتكبت بدافع الجشع والطمع في المال، أقدمت سيدة في مدينة الموصل العراقية، وهي مركز محافظة نينوى شمال غربي البلاد، وبمعية ابنها على قتل شقيقها للحصول على الميراث.وأصدرت قيادة شرطة محافظة نينوى بيانا حول هذه الجريمة، جاء فيه: "تمكنت مديرية شرطة أبي تمام التابعة لقيادة شرطة نينوى، وبعد تشكيل فريق عمل بإشراف قائد الشرطة وأخذ موافقات قاضي التحقيق المختص، والاستفادة من كاميرات المراقبة والتعاون مع دائرة الطب العدلي، من كشف جريمة قتل مواطن من خلال طعنه بآلة حادة داخل داره، في حي الصديق في الجانب الأيسر لمدينة الموصل".

ويضيف البيان: "تم إلقاء القبض على المجرمين الثلاثة الذين قاموا بارتكاب جريمتهم، علما أن اثنين منهما هما شقيقة المجني عليه وابنها، لغرض الحصول على الميراث كون المجنى عليه أعزب".وتتابع قيادة شرطة نينوى في بيانها: "تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتدوين أقوال المجرمين بالاعتراف ابتدائيا وقضائيا، وسيتم إحالتهم إلى محكمة الجنايات المختصة لينالوا جزاءهم العادل، وقد تم إلقاء القبض عليهم في منطقة حي الخضراء في الجانب الأيسر لمدينة الموصل".

وقد أثار الإعلان عن هذه الجريمة، عاصفة من الأسى والسخط في صفوف المجتمع الموصلي خاصة، وفي مختلف منصات التواصل الاجتماعي العراقية، حيث عبر المعلقون عن الصدمة والدهشة من أن يصل الطمع في المال، لغاية أن يقتل الإنسان شقيقه، كي يرثه ويحوز على ما يملكه من أموال وممتلكات.ويرجع خبراء اجتماعيون وتربويون تصاعد مثل هذه الجرائم في المجتمع، لتراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وطغيان النزعات الاستهلاكية والمادية بين الناس، بحيث يغدو الحصول على المال ومراكمته هو الغاية القصوى للكثيرين، لدرجة لا يتورعون فيها حتى عن القتل وارتكاب الجرائم، بحق أقرب الناس إليهم سعيا نحو المال.

وفي هذا السياق، يقول الخبير التربوي عامر السالم في حوار مع : "لا شك أن المال هو غاية لنا جميعا كي نتمكن من تحسين ظروف حياتنا والاستمتاع بملذاتها ومباهجها وتأمين مستقبلنا وأطفالنا، لكن مع الأسف في عصرنا الراهن ومع انتشار الثقافة الاستهلاكية بلا حدود، وارتفاع تكاليف العيش وما يحدثه ذلك من تغييرات، في منظومات الوعي والسلوك في قطاعات مجتمعية مختلفة، فإن المال يغدو غاية في حد ذاته لدى كثيرين".ويضيف: "بات الإنسان في ظل كل هذه التحولات المجتمعية والقيمية، هو الضحية الأولى، ولهذا عادة ما

نرى هكذا حوادث وجرائم تحصل في إطار البيت الواحد، مما يعني أن النخر بات يطال المجتمع من أصغر وأهم وحدة اجتماعية فيه ألا وهي الأسرة، وهنا مكمن الخطر الكبير والداهم الذي يطال القيم والأعراف السوية، ويهدد الأمن المجتمعي".وبحسب مصادر محلية من داخل المنطقة التي وقعت فيها الجريمة المروعة، تحدثت مع موقع "سكاي نيوز عربية"، فإن المغدور كان ميسور الحال ويتمتع بسمعة طيبة، حيث كان يملك محلا لبيع الألبسة الجاهزة في الحي، الذي وقعت فيه جريمة قتله من قبل شقيقته وابنها، وبالاشتراك مع شخص ثالث.

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

كشف تفاصيل جديدة لجريمة قتل "الطفلة ريماس" التي هزت مصر

تفاصيل كشف غموض جريمة قتل "وقت صلاة الفجر" في الإسماعيلية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقية تقتل شقيقها كي ترث أمواله في جريمة بشعة تهز الموصل عراقية تقتل شقيقها كي ترث أمواله في جريمة بشعة تهز الموصل



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:02 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

فضائح المسؤولين ضد مرضى مستشفى "العباسية"

GMT 06:51 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

آدم دخل إلى مجال الغناء الوطني من بوابات القدس

GMT 09:14 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لعلاج سيولة البول لدى الجنسين

GMT 17:24 2021 الجمعة ,10 أيلول / سبتمبر

عودة حركة الملاحة في قناة السويس بعد جنوح سفينة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt