توقيت القاهرة المحلي 05:31:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب خفية بين حزبي السلطة بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرب خفية بين حزبي السلطة بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة

رئيس الوزراء أحمد أويحي
الجزائر - كمال السليمي

أكد رئيس أكبر حزب إسلامي معارض في الجزائر أن "قضية انتخابات الرئاسة المقبلة (عام 2019) لم تُحسم بعد، وهذا هو سبب الاضطرابات السياسية التي تعيشها البلاد"، في إشارة إلى حرب تقودها "جبهة التحرير الوطني"، صاحبة الأغلبية، ضد رئيس الوزراء أحمد أويحي، بحجة أنه "يبحث عن خلافة الرئيس بوتفليقة"، الذي يشغل منصب رئيس "الجبهة"، وأنه يسعى إلى خصخصة الشركات الحكومية، بدون علم بوتفليقة.

وأوضح عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" الجمعة، في العاصمة، أن "الصراع داخل كتلة الموالاة (أحزاب السلطة)، يشكل خطرًا كبيرًا على الاقتصاد الوطني، لأنه يدخل حالة الشك والريبة لدى المتعاملين الاقتصاديين، فلا يتشجعون للاستثمار في الجزائر، ويتركون الساحة لفئة قليلة هي طرف في الصراع، لن تستطيع أبدًا تحريك التنمية الاقتصادية، لأن تضييق دائرة دوران المال والأعمال لا تسمح بتأسيس العدد الكافي من المؤسسات الاقتصادية الناجحة لإنهاء التبعية للمحروقات".

ويشن جمال ولد عباس، أمين عام "جبهة التحرير"، هجمات على أويحي منذ أسبوعين، على أساس أنه جمع النقابة المركزية وأهم منظمات رجال الأعمال في 23 من الشهر الماضي، ليبلغهم رغبته في خصخصة شركات حكومية. وفي هذا السياق التقى ولد عباس الأربعاء الماضي رأس رجال الأعمال علي حداد، وزعيم النقابة عبد المجيد سيدي بهدف بحث موضوع الخصخصة، وكان اللقاء بمثابة "ظل" لأويحي، فيما كان الهدف منه عزله سياسيًا.

وقال مقري بخصوص اجتماع الأربعاء إنه "لا يوجد سلوك سياسي عند الموالاة يدل على أهليتها للحكم، وقد كان بمقدور جبهة التحرير أن تعبر عن إرادتها السياسية (بشأن الخصخصة المزعومة) ضمن التحالف الحكومي التي توجد فيه، فتتوجه مباشرة لرئيس الوزراء، وتسأله عن الموضوع، وتفرض تحفظاتها عليه ما دامت تملك الأغلبية في البرلمان، وهي حزب الرئيس كما يصرح أمينها العام بذلك بشكل متكرر". وأضاف مقري موضحًا "لا يوجد عمل حكومي على الأصول السياسية الحقيقية، إذ من المفروض أن رئيس الوزراء لا يقدم على خطوة يشك فيها، أو لا يفهمها، أو يعترض عليها الحليف الرئيسي له، وهو جبهة التحرير الوطني".

يُشار إلى أن أويحي يرأس "التجمع الوطني الديمقراطي"، وهو حزب له ولاء شديد للرئيس بوتفليقة، ويعد الرقم الثاني في المشهد السياسي بعد "جبهة التحرير". والحزبان يمثلان أغلبية ساحقة بغرفتي البرلمان، وفي كل المجالس البلدية والولائية.

وبحسب مقري، فقد تأكد بشكل واضح أنه "لا يوجد برنامج يسمى برنامج رئيس الجمهورية، ما دام الشريكان الأساسيان اللذان يدعيان بأن لهما برنامجًا اسمه برنامج رئيس الجمهورية، يختلفان في الاتجاه الأساسي للاقتصاد، بل نستطيع أن نقول إن قيادات الأغلبية ليس لها برنامج أصلًا، وإنما قرارات ومبادرات ارتجالية متناقضة، غير متفق عليها فيما بينهم، وتم التراجع عنها مرات عديدة".

وبشأن مشاركة أرباب العمل الخواص والنقابة المركزية، التي تضم 2.5 مليون عامل منخرط، قال مقري "إن طرفي التنافس الممثلين للعمال ورجال الأعمال، ليس لهما ولاء إلا لمصالحهما، فهما على استعداد لتلبية نداء أي طرف، ولا يجدان حرجًا أن يفعلا الشيء ونقيضه، ويبدو أنهما لا يعلمان إلى أين ستتجه الرياح. فهما يتموقعان مع الجميع حتى تتضح الصورة. وعليه فهما لا يدافعان عن حق ولا عن فكرة، ولا عن رؤية اقتصادية معلومة".

وظل أويحي يتلقى اللكمات من خصمه من دون أن يصدر عنه أي رد فعل. وكان الدافع لاجتماع 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، رسميًا، هو إطلاق "شراكة بين القطاعين العام والخاص". والفكرة المعلن عنها خلال ذلك اللقاء هي دخول رجال أعمال كمساهمين في رؤوس أموال شركات حكومية صغيرة، وليس الشركات الكبيرة كـ"سوناطراك" للبترول والغاز أو "شركة الخطوط الجوية الجزائرية"، وهما شركتان محط أنظار الرأي العام بسبب سوء التسيير وفضائح الفساد التي هزتهما في السنوات الأخيرة.

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب خفية بين حزبي السلطة بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة حرب خفية بين حزبي السلطة بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 02:21 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الثقافة والفنون في عصر التحولات الرقمية

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt