القاهرة – مصر اليوم
أبرز المتحدّث باسم حزب "التجمع" الدكتور نيبل زكي أنَّ ثورة "30 يونيو" ثورة شعبية ليس لها مثيل في العالم، جسدت قذيفة مصريّة في قلب "الإرهاب" العالمي.
واعتبر زكي، في حديث إعلامي، أنَّ "الرّقم الذي تمّ تداوله بشأن أعداد المشاركين في (30 يونيو)، حسب تقديرات الأجهزة التنفيذية في الدولة المصرية، المتمثل في 35 مليون مواطن، يعدُّ رقمًا متواضع جدًا، لأنه شمل المتواجدين في الشوارع الرئيسية فقط، دون الفرعية منها"، مؤكّدًا أنَّ "الرّقم تجاوز الـ40 مليون شخص، خرجوا في الشوارع المصرية، بغية الانتفاض ضد الحاكم".
وأضاف "الشعب المصري، كعاداته، يصنع التاريخ، والمعجزات"، مشيرًا إلى أنّه "تمّت المتاجرة بالدين وبالعادات المصرية التي اكتسبها الشعب على مدار الـ 80 عامًا الماضية، كل هذا قصد تنفيذ المشروع الغربي، عبر تحريك الفتن الطائفية، وتكفير المجتمع الذي لم يوافق الإخوان الرأي".
وأكّد المتحدّث باسم حزب "التجمع" أنَّ "الدّولة المصرية كانت مهدّدة بالعودة إلى العصر الحجري، والجاهلي، وتغيير هويّتها الدينيّة والثقافيّة، لولا قيام ثورة (30 يونيو)، التي حالت دون تحوّلها نحو مسار النفق المظلم الذي تشهده دول المنطقة كالعراق وليبيا وسورية"، حسب تعبيره.


أرسل تعليقك