القاهرة - مصر اليوم
أكّد رئيس "الجمعية المصرية للقانون الدولي"، الدكتور مفيد شهاب، أنه لا مجال للمزايدة على وضع حلايب وشلاتين كجزء أصيل من الحدود المصرية، الموثقة تاريخيًا عند الخط العرضي رقم 22 جنوبًا، موضحًا أن كل ما يقع قبل هذا الخط شمالاً هو مصري بما فيه حلايب وشلاتين، وكل الأطالس العالمية تؤكد ذلك، وهذا من خلال لقائه أعضاء نادي "ليونز" الإسكندرية، مساء الأربعاء، في ندوة بعنوان "التحكيم الدولي للحدود: طابا كنموذج".
وأوضح شهاب أن مصر وهي تؤكد سيادتها على هذه المنطقة، دائمًا كانت تؤكد حرصها على حسن معاملة السودانيين الذين يعيشون فيها، لافتًا إلى أن الفهم الخاطئ لدى بعض السودانيين بشأن حقيقة وضع حلايب وشلاتين له بُعد تاريخي يعود إلى أوائل القرن العشرين، حين سمح وزير الداخلية المصري مصطفى فهمي لبعض القبائل السودانية والمصريين بالدخول والخروج من وإلى حلايب وشلاتين إلى الحدود السودانية، من خلال خط حدود إدارية لا ينال ولا يؤثر أبدًا في خط 22 الحدودي، والذي يفصل الحدود السيادية بين البلدين، قائلاً: "من الخطأ أن أعتقد بعض السودانيين ان الخط الإداري الذي سمح به وزير الداخلية المصري في هذا التوقيت، وكأنه خط حدود دولية".
وعن قضية سد النهضة، أوضح شهاب، أن مصر لا يمكن أن تلجأ للتحكيم الدولي في قضية سد النهضة إلا إذا وافقت إثيوبيا، مؤكدًا أنها "لن توافق، لأنها ليست صاحبة حق، إلا إذا حدثت ضغوط عليها من دول كبرى، أو من قِبل المعارضة الإثيوبية، أو من الجانب المصري"، مطالبًا باستمرار تتبع وسائل التسوية الودية لحل هذا النزاع.


أرسل تعليقك