واشنطن – مصر اليوم
أكّد سفير مصر لدى واشنطن، محمد توفيق، أن التدخل في الشأن المصري هو أمر مرفوض تمامًا، لافتًا إلى أن "ثورة يوليو" كانت شرارة التحرر الوطني من الاستعمار، ليس في مصر وحدها، ولكن في دول العالم الثالث.
وأوضح توفيق، في كلمته أثناء احتفال السفارة المصرية في واشنطن بعيد "ثورة يوليو"، والذي قررت السفارة إقامته مبكرًا قُبيل حلول شهر رمضان، أن "ثورة يونيو" والتي خرج فيها ملايين المصريين جاءت لإنقاذ الهوية المصرية، ولتلبية مطالب المصريين في الحرية والكرامة وإقامة دولة مدنية متحضرة.
وأشار السفير المصري في واشنطن إلى أن العلاقات المصرية الأميركية تتسم بالعمق والإستراتيجية، موضحًا أن لدى الطرفين الحرص على استمرار قوة هذه العلاقة؛ لأنها تمثل حجر أساس في السلام والاستقرار والأمن الدوليّين.
وأكّد أن مصر تسير بنجاح في خطاها التي رسمتها ممثلة في خارطة الطريق، قائلًا: "أنجزنا دستورًا عصريًا، وتم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذى حصد الغالبية العظمى من أصوات المصريين، وتستكمل بناء مؤسساتها الديمقراطية بانتخابات البرلمان".
أرسل تعليقك