القاهرة – محمد الدوي
أكَّد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور جمال زهران، أن الشعب المصري سيحاسب الرئيس المقبل، في حال السماح لعودة نظامي الرئيس الأسبق حسني مبارك، أو جماعة "الإخوان"، إلى المشهد السياسي.
وأضاف زهران، في برنامج "بين الناس"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، الأحد، أن أولويات الرئيس المقبل، تكمن في تلبية مطالب ثورتي 25 كانون الثاني/ يناير، و30 حزيران/ يونيو، وتطبيقها على أرض الواقع، وهي "عيش، وحرية، وعدالة اجتماعية".
وتابع زهران أن التحدي الحقيقي أمام الرئيس كذلك هو موقفه من الثورتين عملياً، بالإضافة إلى تحويله الشرعية القانونية التي جاء من خلالها، إلى تنفيذ مطالب الشعب، وتحسين ظروف حياتهم المعيشية.
وأوضح زهران أنه دون إحداث نقلة موضوعية في حياة الشعب، وتحديدا في ملف الاستقرار، وتحقيق الأمن، فلن يستقر الرئيس في منصبه.
من جانبه، قال رئيس منتدى "الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية"، سمير غطاس، إنه يوجد إجماع في مصر وإشفاق على الرئيس المقبل، لأنه يوجد أمامه تحديات كثيرة، وأنه يجب على الرئيس ألا يقوم بعمل تجارب جديدة، لأنه عليه أن يكون جاهزاً في حل المشكلات التي يواجهها الشعب.
وأضاف غطاس أنه يجب أيضاً على الرئيس أن يصارح الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي، والأزمة التي تمر بها الدولة.
وأوضح أن من ضمن أولويات الرئيس المقبل، الإنجاز في ملف الأمن، والإقتصاد، وكذلك تغير سلوك الشعب، نتيجة الـ 50 عاماً التي مضت، وعملت على تغييب وعي المواطنين وأيضاً على تزوير إرادتهم، مشيراً إلى أن الأحزاب السياسية، لا تعبر عن طبقات شعبية حقيقية.


أرسل تعليقك