البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
هنَّأ المهندس محمَّد صلاح زايد رئيس حزب النَّصر الصُّوفيّ، المشير عبدالفتَّاح السِّيسي رئيس الجمهوريَّة بأدائه اليمين الدستوريَّة وإعلانه رئيسًا رسميًّا للبلاد، مؤكِّدًا أنَّ مشهد تنصيب الرَّئيس لن ينساه الشَّعب المصريّ، وأنه سيظل في وجدان الشعب المصريّ.
ولفت إلى أن مصر أبت أن يكون التتويج عاديًّا، ولكنها حرصت على أن تجمع العرب والأفارقة والمسلمين في مشهد لم يتكرّر من قبل ولم نشاهده، وكان بمثابة مؤتمر عربي أفريقيّ إسلاميّ.
وأوضح زايد أن الوفود المشاركة في حفل التنصيب تعلم أن مصر دولة لها مقامها وتعلم أن مصر إذا نهضت نهض العالم العربي والأفريقي والإسلامي، وإن سقطت سقط الجميع، ولذلك حرصوا على الحضور.
وأشار زايد إلى أننا لم نشاهد هذه الحشود الضخمة عند تنصيب الرؤساء أو الملوك إلا في مصر، وأوضح أن العالم أجمع يعلم قدرها ومكانتها بين العرب والأفارقة والمسلمين، وهو ما جعلهم يحرصون على الحضور تقديرا لمكانتها بين دول العالم والشرق الأوسط، حسبما قال.
ووجَّه زايد خالص شكره للرئيس السابق المستشار عدلي منصور على فترة رئاسته خلال الفترة الماضية، مؤكدًا على أنه يكنّ له كل التقدير على ما أداه خلال فترة رئاسته وعلى تحمله مسؤولية أمور البلاد، داعيًا الله أن يسدد خطاه في منصبه الجديد كرئيس للمحكمة الدستورية العليا.


أرسل تعليقك