القاهرة – مصر اليوم
كشَفَ رئيس حزب "النور" السلفي، الدكتور يونس مخيون، عن أنه لم يُمنع من الخطابة في المساجد، مؤكّدًا أنه "لم تتلوث أيدينا بالعنف، ونرفض الفكر التكفيري، وليس صحيحًا انخفاض شعبيّة الحزب"، موضحًا أن الحزب يرفض استخدام المساجد في الدعاية الحزبية والسياسية، مبينًا: نرفض صعود المنابر "رغمًا عن أنف الدولة"، معلنًا "نحترم القانون ومؤسسات الدولة".
وأعلن مخيون، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري في برنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، أنه "لم تتلوث أيدينا بالعنف، ونرفض الفكر التكفيري، وليس صحيحًا انخفاض شعبيّة الحزب"، مبينًا: "إذا كنا خسرنا بعضًا من أصوات الإسلاميّين، ففي الوقت ذاته كسبنا قطاعًا كبيرًا من أصوات المصريّين الذين لا ينتمون لفكر سياسي معيّن".
وأوضح أن إستراتيجية حزبه هي "إعانة من يحكم البلاد"، مشيرًا إلى أن حزب "النور" يحظى بشعبية كبيرة في المناطق والأحياء الفقيرة، مؤكّدًا استعداد الحزب لتقديم أي شيء لمصر باعتباره واجبًا وطنيًا علينا نسارع إليه.
وأشار إلى إن الحزب تأسس في ظل النص الدستوري الموجود في "إعلان 19 مارس"، موضحًا أن أوراق الحزب قُبلت قضائيًا، وذلك يدل على أن مرجعية الشريعة الإسلامية في برنامج الحزب وتوجهاته المختلفة ليست مصادمة، ولا مخالفة للدستور، بل متوافقة مع النصوص الدستورية.
وأعلن رئيس حزب "النور" أن الحزب لم يتأسّس على أساس ديني، ولكن بمرجعية متوافقة مع الدستور، وليس من حق رئيس الجمهورية أن يتدخل في حل حزب من عدمه، وأن القضاء هو الذي يحكم إن كان حزبنا قائمًا على أساس ديني، وليس رئيس الجمهورية، موضحًا أن قانون الأحزاب هو الذي يفصل إن كان قائمًا على أساس ديني من عدمه، وحتى الآن لا يوجد تعريف داخل الدستور عن ما هي الأحزاب الدينية.


أرسل تعليقك