القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني اللواء محمد نور الدين، أنّ الداخلية تتوقع قبل الاحتفال بثورة 30 حزيران/يونيو، بأسبوع أو أكثر حدوث تفجيرات.
وأوضح نور الدين، أنه يُوجد تقصير واسترخاء من قيادات الداخلية في التعامل مع الإعلان عن وجود تفجير وعمليات "انتحارية"، لمواجهة هذه التفجيرات، مبينًا أن هذه التفجيرات تضعف الاقتصاد المصري، والسياحة.
وأشار نور الدين إلى، أنّ الشرطة لم تقم بواجبها في التعامل مع هذه التفجيرات، لكون الضباط لم يرتدوا البذلة الوقاية من هذه التفجيرات، علاوة على أنهم لم يستخدموا مدفع المياه للتعامل مع هذه القنابل، على الرغم من أن وزارة الداخلية لديها إمكانات غير عادية للتعامل مع هذا، مؤكدًا "هذه الإمكانيات، أتت من دول أجنبية في شكل منح".
وتابع نور الدين، أنه "لم يحدث أي تحقيق في التفجيرات التي حدثت منذ أيام في مترو الأنفاق، وغيرها، لمعرفة من المقصر في أدائه".
ولفت الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية أحمد بان إلى، أنه "لا بد من فتح تحقيق عاجل وموسع، لمعرفة من قصر في أداء عمله من الداخلية"، موضحًا أنه بمجرد إعلان حركة "أجناد مصر"، مسؤوليتها عن هذا الحادث، يعني أنها مسيطرة على الأماكن الحيوية في الدولة، مطالبَا "يجب فتح تحقيق عاجل، لكونه تم في محيط قصر الاتحادية"، مشددًا على وجود ثغرات أمنية واسعة.


أرسل تعليقك