لندن ـ سليم كرم
أشارت جماعة "الإخوان المسلمون" في لندن إلى، أنّها تسعى إلى "استخدام كل الحقوق الإنسانية والتحالفات السياسية بشكل سلمي تام لإسقاط ما وصفته بـ"الاستبداد في مصر" مؤكدة أنها "تتعامل مع الحكومة البريطانية بشفافية وليس لديها ما تخفيه".
وبينت وكالة "الأناضول" للأنباء على صفحتها على "الفيس بوك"، جاء ذلك خلال جلسة استماع ثانية، دعا لها عضو مجلس العموم البريطاني (الغرفة الأولى للبرلمان) أندى سلوتر، في أحد قاعاتها، للاستماع المباشر، في حضور وسائل الإعلام، من قيادات "الإخوان" عن أفكار الجماعة مع قرب إصدار الجانب البريطاني تقريرًا بشأن مراجعة فلسفة وأنشطة الجماعة.
وعقدت جلسة الاستماع الأولي، في أحد قاعات المجلس باستضافة عضو مجلس العموم دوغلاس كارسويل في 14 أيار/مايو الماضي وتطرقت إلي وضع جماعة "الإخوان" والظروف السياسية التي تمر بها.
واستمعت الجلسة إلي شهادة زوجة سكرتير الرئيس المعزول محمد مرسي خالد القزاز، حول ظروف القبض عليه في القاهرة.
وأوضح محام الجماعة في بريطانيا ورودنى ديكسون، خلال جلسة الاستماع، إن "الإخوان المسلمون يتعاملون مع الحكومة البريطانية بشفافية وليس لديهم ما يخفوه"، مشيرًا إلى أن الجماعة "تسعى لضمان حقوق الإنسان لكل المواطنين وليس فقط لمن ينتمون إليها".
وتطرقت خلال مني القزاز ممثلة لجماعة "الإخوان المسلمين" في بريطانيا لقصة ارتباطها بالإخوان " في ظل الفساد وعدم وجود حرية في ظل حكم حسني مبارك كنت دائمًا أتطلع إلي التغيير والتحقت بجماعة الإخوان وأعجبت بما تسعى له من الإصلاحيات المجتمعية".
وسردت القزاز، الدور الإصلاحي للجماعة التي نشأت عام 1928، مشيرة إلى أنها لعبت دورًا مهمًا في الحركة الطلابية في الجامعات والنقابات المصرية ودورًا مؤثرًا وكبيرًا في العمل الخيري ببناء المستشفيات والجمعيات الخيرية.
وتطرقت القزاز في شهادتها عن أنشطة "الإخوان"، إلي دور الجماعة في ثورة "25 يناير" عام 2011 والتي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك مؤكدة "الإخوان شاركوا في ثورة يناير وكان شبابهم في الطليعة ممن شاركوا في ميدان التحرير (قلب الاحتجاجات وقتها) وأقاموا المستشفيات الميدانية وكل ما يلزم لتحقيق الاعتصام في الميدان وهو ما أثمرت عليه ثورة بالإطاحة بمبارك".
ومضت القزاز إلى الحديث عن دور "الإخوان" في الحياة السياسية بعد الثورة موضحة أنّ، "جماعة الإخوان شاركت في العملية الإصلاحية وفازت بأغلبية في انتخابات نزيهة (عام 2012) واندمج كثير من الشباب والنساء في الحزب ولكن تم القضاء علي الحركة الديمقراطية والحريات تم قمعها ومواجهة الاحتجاجات والاعتقالات الكثيرة بعد الانقلاب".
وذكرت مني القزاز، أنّ "النظام "الانقلابي" أعاد القمع والاستبداد"، معقبة "أنا عدت لمصر معارضة للاضطهاد والاعتقال الذي طال من أكثر من 40 ألف سجين بما فيهم أخي خالد القزاز، سكرتير الرئيس السابق محمد مرسى، وأبي عدلي القزاز الذي لا ينتمي للإخوان".
ووجهت القيادية "الإخوانية"، رسالتها إلى الحكومة البريطانية قائلة إنه "يجب الاحتفاء بأنشطة الإخوان في ضوء ما قدمته وليس مراجعتها".
ومضت القزاز، "نحن لا نريد انتقاما نحن نقدم رسالة هامة للتغيير ونسعى لإعادة الإصلاح في مصر والحريات وسنواصل التظاهرات، والشباب الإخوان يتحدون مع آخرين معارضين بمصر لإسقاط النظام الفاسد والاستبداد بكل سليمة"، على حد وصفها.


أرسل تعليقك