توقيت القاهرة المحلي 06:42:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية

مصابي سورية
دمشق – مصر اليوم

شن الطيران الحربي السوري الاربعاء غارات جوية على احد احياء مدينة حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة ما ادى الى مقتل 18 شخصا على الاقل بينهم عشرة اطفال في مدرسة، في تصعيد امني يأتي قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية. وتاتي هذه الضربات الجوية غداة مقتل ما لا يقل عن نحو مئة شخص بينهم نحو 80 مدنيا في اعتداء مزدوج بالسيارة المفخخة في حي في حمص ذات غالبية علوية. وتبنت جبهة النصرة المتشددة مسؤولية الاعتداء. ويأتي هذا التصعيد قبل نحو شهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران/يونيو والتي لن يكون بالامكان تنظيمها سوى في المناطق الخاضعة للنظام. واعربت روسيا الاربعاء عن قلقها "العميق" ازاء "التصاعد الجديد في حدة التوتر" في سوريا، مع تزايد اعمال العنف التي تطاول بشكل خاص المدنيين. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان "موسكو تعرب عن قلقها العميق ازاء التصاعد الجديد في حدة التوتر في سوريا"، مضيفة ان "الانشطة الاجرامية للمجموعات المسلحة غير الشرعية ضد السكان المدنيين بلغت مستويات لا مثيل لها من العنف في الايام الاخيرة". وفي حلب ثاني مدن البلاد التي تشهد معارك طاحنة، قتل عشرة اطفال على الاقل وثمانية اشخاص بالغين في غارتين جويتين استهدفتا مدرسة في حي الانصاري، حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان. وندد مجلس محافظة حلب المعارض بالغارتين، داعيا في بيان "الشرفاء في العالم" الى "فعل شيء يجنبكم عار السكوت والتستر على الجريمة". وندد صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة (يونسيف) في بيان ب"تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف مدارس واهدافا اخرى مدنية اوقعت عشرات القتلى والجرحى بين الاطفال رغم كل النداءات لوقف هذه الحلقة الجنونية من العنف". واعتبر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان تدهور الوضع في حمص وتزايد عمليات القصف التي تستهدف العاصمة دمشق "هما رسالة من المعارضين المسلحين للرئيس الاسد مفادها انه لن تكون هناك مناطق امنة لاجراء الانتخابات الرئاسية". وعشية انتهاء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية، اعلن رئيس مجلس الشعب السوري ان عدد المرشحين ارتفع الى 17 بعد ان تلقى ستة ترشيحات جديدة. ومع وجود نصف السوريين خارج منازلهم اكان داخل سوريا او خارجها، تم الاربعاء افتتاح مخيم جديد للاجئين السوريين في الاردن قادر على استيعاب عشرات الاف الاشخاص. وقال مسؤول في الامم المتحدة "انه على الارجح اكبر مخيم للاجئين في العالم". وفي نيويورك، اعلنت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس الاربعاء فشل الجهود المبذولة لتأمين توزيع افضل لشحنات المساعدات الانسانية للسكان في سوريا، معتبرة ان "الوضع يتفاقم وهو بعيد عن التحسن". وقالت اموس للصحافيين بعد عرضها للوضع الانساني امام مجلس الامن الدولي في جلسة مغلقة ان "اقل من 10 بالمئة من 242 الف سوري في المناطق المحاصرة حصلوا على المساعدة في الاسابيع الاربعة المنصرمة". اضافت "قلت للمجلس انه تم تسجيل القليل من التقدم منذ عرضي الاخير"، معتبرة ان "الضغط العام والدبلوماسية المتكتمة انتجا القليل من النتائج". واوصت "بعدد من الاجراءات الملموسة" مثل المزيد من العبور لخطوط الجبهات لتسليم المساعدات او القيام بمزيد من عمليات الاغاثة عبر الحدود التركية والاردنية كما ينص قرار مجلس الامن 2139 الذي تم تبنيه في شباط/فبراير. وحذرت الولايات المتحدة الاربعاء من ان الخطر الارهابي في صدد التطور مع انبثاق مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة تزداد عنفا وجيل جديد من الارهابيين يولد في سوريا. ولفتت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي حول الارهاب للعام 2013 الى ان الجهود الاميركية ادت الى "تراجع مستوى" النواة الصلبة لتنظيم القاعدة، لكن "لاحقا شهد العام 2013  زيادة في عدد المجموعات العدائية والعنيفة المرتبطة بالقاعدة في الشرق الاوسط وافريقيا". واضاف هذا التقرير ان "التهديد الارهابي استمر في التطور بسرعة في 2013 مع تنامي المجموعات عبر العالم وبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة. انها تشكل خطرا على الولايات المتحدة وحلفائنا ومصالحنا". وفي باريس، راى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء ان قرار الدول الغربية عدم التدخل في سوريا الصيف الماضي كان "خطأ" اضعف موقف الغربيين بمواجهة روسيا. وقال فابيوس امام النواب الفرنسيين "اعتقد ان خطأ ارتكب في حينها لم تكن فرنسا مسؤولة عنه". وكان هجوم بالاسلحة الكيميائية وقع في 21 اب/اغسطس في منطقة الغوطة في ريف دمشق نسبته الدول الغربية الى نظام بشار الاسد الذي نفى مسؤوليته عنه. وهذا الهجوم كان وراء التهديد بتدخل عسكري محتمل للدول الغربية في سوريا. لكن التدخل لم يحصل وتم التوصل الى اتفاق روسي-اميركي في منتصف ايلول/سبتمبر حول تدمير الترسانة الكيميائية السورية. وقال فابيوس "اعتقد انه لو ان بريطانيا والولايات المتحدة تدخلتا في تلك الفترة الى جانب فرنسا استنادا الى ما يعرف بالخطوط الحمر (استخدام الاسلحة الكيميائية في النزاع) لما كان تصرف حكومة بشار الاسد اختلف فحسب، بل كانت اختلفت ايضا مصداقية التدخلات الغربية بالنسبة لروسيا". ويدور حاليا خلاف بين روسيا والدول الغربية حول الازمة في اوكرانيا. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية تصاعد حدة العنف في سورية قبل نحو شهر من الأنتخابات الرئاسية



GMT 18:02 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

نتنياهو يحمل حركة حماس مسؤولية إصابة ضابط في انفجار رفح

GMT 16:13 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

17 مليون معتمر من الخارج يؤدون العمرة في جمادى الآخرة

GMT 14:58 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

وزير الخارجية السعودي يستقبل نظيره الأردني في الرياض

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 15:07 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt