البحر الاحمر ـ صلاح عبدلرحمن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن المرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي أضاع فرصة تاريخية بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات، وكان من المفترض أن يعقدا مؤتمرًا صحافيًا يبارك فيه لمصر وشعبها أولا، ثم المشير السيسي مؤكدا أن هذا هو الخروج المشرف للأبطال.
وأضاف زايد أن صباحي لم يتعلم من الماضي عندما وقع في نفس الخطأ في انتخابات 2012، عندما خرج من الجولة الأولى واقتدى بالمدللين وذهب إلى المظاهرات في ميدان التحرير لتطبيق العزل السياسي على الفريق احمد شفيق في الإعادة مع الرئيس المعزول محمد مرسي، مع أنهم لم يطالبوا بالعزل في الجولة الأولى للانتخابات في حينها.
وتساءل زايد، لماذا يعترض صباحي الآن على مد يوم ثالث للانتخابات، على الرغم من أن اللجنة العليا للانتخابات مدت يوم خامس للمغتربين في الخارج؟, كما تساءل أيضا لماذا سمحت اللجنة العليا للمغتربين الغير مسجلين من التصويت في الخارج، ولم تسمح للوافدين الغير مسجلين في الداخل؟، متمنيا أن تكون هناك إجابة.
وأشار زايد إلى أن الحشود التي كانت ملتفة حول صباحي لم تكن لشخصه، ولكن لها أهداف وأجندات خارجية ولذلك فهم فضلوا حرق أصواتهم بدلا من أن يعطوها لمرشحهم.
ولفت إلى انه على الرغم من التحديات التي واجهت الفريق أحمد شفيق في انتخابات 2012، وأكدت نجاح مرسي، خرج شفيق على الفضائيات وهنأ مرسي، وأيضا عندما قرأ الانتخابات الحالية واتجاه الشعب نحو السيسي لم يغامر ويترشح واحتفظ برصيده الذي خرج به في انتخابات 2012.
ونوه إلى أن ما قالته إحدى الأخوات في أحد الأحزاب المؤيدة لصباحي من أن السيسي لم يقدم برنامج انتخابي وهو بالنسبة لنا شخص مجهول، كلام لا يصح أن يخرج من إنسان مصري.
وطالب زايد، صباحي بأن يعتذر للشعب المصري، ويبارك للمشير السيسي، وينفض يديه ممن يمارسون الضغوط عليه، موضحًا أنه عدا ذلك فسوف يلحق بركب من سبقوه أمثال البرادعي، ونور، والببلاوي وغيرهم.
وأشار زايد إلى أن البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات لم تأت إلى مصر من أجل الديمقراطية ولكن لديها مخططات أخرى تنتظر الإشارة من صباحي حتى تتدخل.


أرسل تعليقك