الخرطوم - مصر اليوم
اكد مساعد الرئيس السوداني رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات بشأن منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان ابراهيم غندور ان جولة المفاوضات السابعة التي انعقدت باديس ابابا مع الحركة الشعبية قطاع الشمال حول المنطقتين
تعتبر الافضل من بين الجولات الماضية ولاول مرة يحدث فيها اختراق وارسال رسالة إيجابية تؤكد الحرص علي السلام وتقدم عملياته والعمل علي ابعاد شبح أي محاولات للتدخل الخارجي . وقال مساعد الرئيس السوداني خلال
التقرير الذي قدمه اليوم لمجلس الوزراء " توصلنا الي اتفاق حول الاجندة التي تمثلت في قضايا المنطقتين التي تشمل الملفات الانسانية والسياسية والامنية ومؤتمر الحوار الوطني الشامل وتمت المفاوضات المباشرة علي ضوء
مقترح الوساطة الافريقية للاتفاق الاطاري الذي قدمته في 18 فبراير الماضي وله عدد من المرجعيات شملت قرار مجلس الامن الدولي 2046 واتفاق 28 يونيو 2011 وقرارات مجلس السلم والامن الافريقي واخرها ماصدر
في 10 مارس الماضي . واضاف ان هذه المرجعيات سهلت من خارطة الطريق للمفاوضات..مشيرا الى ان الحكومة السودانية حرصت علي حدوث اختراق في المفاوضات لصالح ايقاف الحرب ومعاناة الناس في المنطقتين ودعم
الحوار الداخلي الذي ينتظم في البلاد حاليا ومنع اية تدخلات خارجية في الشأن السوداني من خلال ايقاف الحرب. وكشف رئيس الوفد الحكومي المفاوض ان الطرفين اتفقا علي سبعة بنود بتحفظات قليله واختلفا علي بندين هما
الشأن الإنساني ووقف اطلاق النار وقررت الوساطة رفع المفاوضات لتستأنف في منتصف شهر مايو الجاري باعتبار ان المفاوضات خطت خطوات بلغت ثلاثة ارباع الطريق نحو الاتفاق الاطاري ويمكن خلال وقت توقف
المفاوضات من خلال التحركات المكثفة للوساطة الافريقية ان تتم تسوية المتبقي من اجندة وفق المرجعيات المعلومة للوصول لاتفاق في نهاية المطاف.
قنا


أرسل تعليقك