القاهرة – محمد الدوي
تعقد القوى الوطنية، في شرق القاهرة، الأحد، في الثامنة مساءً مؤتمرًا شعبيًّا حاشدًا، في حي عين شمس؛ لتأييد المرشح الرئاسي، عبدالفتاح السيسي، في تحدي لتهديدات جماعة "الإخوان"، ويحضر المؤتمر قيادات من حزب "التجمع"، و"شباب الثورة"، وناشطين في مجال حقوق الإنسان.
ويأتي هذا المؤتمر على خلفية التفجير، الذي وقع أمس السبت، في إحدى المؤتمرات التي أقامتها "القوى الشعبية" في منطقة "عزبة النخل"، والذي أسفر عن إصابة 5 أشخاص، تراوحت خطورتها ما بين شديدة وبسيطة، مما دفع الأمن لتوخي أعلى درجات الحذر في المؤتمرات المنعقدة للغرض ذاته.
وأكَّد أمين حزب "التجمع"، في شرق القاهرة، حسن عبدالوهاب، وأحد منظمي المؤتمر، أن "هذا المؤتمر يأتي كدليل على تحدي جماهير القاهرة لما يسمى بـ"إرهاب الإخوان"، وأن منظمي المؤتمر أخذوا حذرهم من خديعة الإرهابية، وتعاونوا مع الأمن، وشكلوا لجان شعبية لتأمين المؤتمر وضيوفه، وسيخرج المؤتمر في أفضل شكل شعبي لتأييد المشير، ولتوصيل رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه النيل من أمن المواطن، وبذلك نتحدى عناصر الإرهابية الموجودين بكثرة في حي عين شمس، الذي أُبتلى بهم على مدار الأعوام السابقة، وإننا ندعو الجماهير في شرق القاهرة، أن تحضر هذا اللقاء لتتحدى معنا إرهاب الجماعة"، حسب قوله.
من ناحية أخرى، وأوضح رئيس مؤسسة النديم لحقوق الإنسان، فهمي نديم، وأحد المتعاونين لإقامة المؤتمر، أن "يأس وإفلاس "الجماعة" وأعوانها يدفعهم إلى إثارة أي بلبلة بشأن الانتخابات المقبلة، وشعورهم بأن خارطة الطريق ماضية لا محالة، وأن كل ما فعلوه من إرهاب لم يهزم عزيمة شعب مصر، ويصيبهم بحالة من الجنون؛ ليفكروا في أية حماقة تزيد من كراهية الجماهير لهم، كما أن ما يقومون به من تهديدات يزيد من عناد المصريين ليتحدوا ضد إرهابهم الأعمى"، حسب وصفه.


أرسل تعليقك