القاهرة – محمد الدوي
ذكر المفكر السياسي مصطفى الفقي، أنّ "المارثون" الذي شارك فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي يعد بمثابة رسالة إلى الشعب المصري تفيد بأن يوم الجمعة، الذي كان يستغل في المظاهرات تم استبداله بشيء مفيد للمواطن والوطن، مشيرًا إلى أن الرسالة الأخرى تفيد باهتمام السيسي بقطاع الرياضة.
وتابع الفقي، أن الحكم على السيسي في الأيام القليلة الماضية، يدل على رغبته الشديدة في النهوض بالوطن، وهناك الكثير يري الرئيس في الوجه العاطفي، ولكن هناك وجه أخر شديد الحسم في بعض القضايا.
ولفت الفقي، إلى أن هناك سقفًا عاليًا من الأمنيات معلقة على السيسي، وهذا لن يتحقق إلا بمشاركة الجميع في بناء الوطن وتحقيق تنمية شاملة.
وأوضح الفقي، أنه ينبغي على رموز النظام السابق الابتعاد عن الحياة السياسية، مشيرًا إلى أنه من الأفضل لهم الزج بشخصيات جديدة غير متورطة في فساد الحياة السياسية.
وبين الفقي، أنه لا يعرف موقف "السلفيين" حتى الآن، فهناك الكثير منهم أبطلوا أصواتهم في الانتخابات الرئاسية، والبعض الآخر امتنع في حين أنهم أعلنوا تأييد أحداث 30 حزيران/يونيو، لافتًا إلى أن السلفيين كانوا على علاقة بنظام مبارك والأجهزة الأمنية.
وأشار الفقي إلى، أن "الكثير من قيادات "الإخوان" كانوا دائمي التردد على جهاز أمن الدولة للحصول على الرضا، ومحاولة التقرب من مبارك والمرشد العام للجماعة محمد بديع بارك ترشح جمال مبارك في الرئاسة" على حد قوله.


أرسل تعليقك