نيويورك - مصر اليوم
أكد سفير سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، وجود ثغرات كبيرة يستغلها "الإرهابيون" للحصول على أسلحة الدمار الشامل، متهماً مجلس الأمن بأنه لا يحرك ساكناً لأن دولاً نافذة فيه عملت على منع الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤوليتها في مواجهة التهديد "الإرهابي" الذي تتعرض له سوريا.
وطالب الجعفري، خلال جلسة حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، مجلس الأمن بالاضطلاع بالمهام الموكلة إليه لضمان عدم حصول الجماعات "الإرهابية" على أسلحة الدمار الشامل، ومساءلة الدول الداعمة "للإرهاب" في سبيل حفظ السلم والأمن الدوليين.
وقال إن هناك ثغرات كبيرة يستغلها "الإرهابيون" للحصول على تلك الأسلحة واستخدامها لتحقيق مآربهم الإجرامية، كما ان هناك دولاً متورطة في تزوي
د الجماعات الإرهابية بأسلحة كيمسائية أو مواد إنتاجها، وانخراطاً لدول أخرى بعضها عضو في مجلس الأمن، في غض الطرف عن هذه الانتهاكات الجسيمة، والذي تجلى فيما تشهده سوريا.
وأضاف الجعفري "قدمنا للمجلس ولجنته الفرعية المعنية، بدءاً من رسالتنا المؤرخة 8/12/ 2012، معلومات مفصلة وموثقة عن قيام عناصر من تنظيم القاعدة بتصنيع واختبار أسلحة كيماوية في مختبر بمدينة "غازي عنتاب" التركية تمهيداً لاستخدامها ضد المدنيين السوريين، وكذلك عن محاولة الإرهابيين إدخال كميات من غاز السارين عبر الأراضي التركية لاستخدامها في سوريا وتوجيه الاتهام للحكومة السورية، كما وافينا اللجنة بعدة تسجيلات صوتية وأشرطة فيديو تؤكد حيازة الجماعات الإرهابية لمواد كيماوية وعزمها على استخدامها في مناطق سورية".
وأشار إلى ان مجلس الأمن لم يحرك ساكناً لأن دولاً نافذة فيه عملت على منع الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤوليتها في مواجهة التهديد "الإرهابي" الذي تتعرض له سوريا، وتغاضت عن مساءلة حكومات الدول الأعضاء التي تقوم بدعم "الإرهاب"، الأمر الذي يثير التساؤل عن جدوى اعتماد المجلس لقرار ما دون الالتزام بتطبيقه وكذلك عن التطبيق الانتقائي والمصالحي للقرارات.
يو بي آي


أرسل تعليقك