لندن – مصر اليوم
أكد أشرف محمود، أحد مسؤولي حزب المحافظين البريطاني, أن الإخوان قدموا تنازلات إلى الغرب مقابل الوصول إلى رئاسة مصر وأنهم لم يفهموا تاريخ بلادهم جيدًا ولا طبيعة الشعب المصري، مضيفًا أن أكبر خطأ لهم كان توجههم إلى الرئاسة مباشرة لإمتلاك زمام الأمور في أيديهم بسبب افتقارهم للخبرة السياسية.
وأضاف محمود, الذي يعمل سكرتيرًا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لحزب المحافظين البريطاني, أن ثورة٣٠ يونيه ثورة شعبية، وليست انقلابا كما روج أعداء مصر في الخارج.
وقال إن الشعب المصري لم يستوعب الدرس جيدًا، وأوروبا لا يهمها الشأن الداخلي في مصر بقدر اهتمامها بمصالحها في هذه المنطقة، وهذا ما لم يدركه المواطن المصري, وإنه لابد من بناء علاقة جديدة بين مصر ودول الغرب على مبدأ الشراكة والاحترام المتبادل في القرار، لتحقيق التوافق السياسي, مضيفًا: "أننا لا ننكر دور روسيا تجاه مصر عبر التاريخ منذ عام ١٩٥٢ وتعمل على دعم مصر سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا".
وأضاف: "روسيا مثل أميركا وأوروبا، ولا ننكر أن أمريكا أفادت مصر سنويا من خلال مساعداتها العسكرية والاقتصادية, ولكننى أرفض أن يقال على هذا المبلغ معونة، فهو ليس كذلك".
وقال: الإخوان لم يكونوا أذكياء بالقدر السياسي لأنهم لم يفهموا تاريخ مصر جيدا ولا طبيعة الشعب المصري وكان أكبر خطأ لهم وهو الخطأ القاتل أنهم توجهوا إلى الرئاسة والحكومة من البداية، وهو ما قضى عليهم لأنهم ليس لديهم الخبرة السياسية وكان همهم الأول والأخير الاستحواذ على السلطة واعتمدوا على تقديم تنازلات إلى الغرب نظير الحكم وتناسى الشعب وثورته، وهذا هو الغباء السياسى لأن حكم مصر ليس سهلا فمصر رمانة الميزان في المنطقة وتحتاج إلى قيادة قويه لتحكم المنطقة وليس جماعة عملت تحت الأرض ٨٢ سنة".


أرسل تعليقك