القاهرة ـ شعبان عطا الله
دان عضو المجلس الرئاسي لـ"الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية" الدكتور فكرى السعيد، التفجيرات التي حدثت أمام قصر "الاتحادية".
حيث استنكر السعيد تعرض، قصور الرئاسة لأعمال العنف، متسائلاً، "ماذا عن المؤسسات الأخرى، أين كاميرات المراقبة حول قصر الرئاسة، وكيف يتم اختراق هذه المنطقة المهمة؟،
وأوضح السعيد، أنّ مكان وقوع الجريمة يتحدد بالمكان الذي يتحقق فيه ركنها المادي الذي يقوم على عناصر ثلاث هي :
"النشاط الإجرامي ونتيجة إجرامية تنجم عن هذا النشاط وعلاقة سببية بين النشاط والنتيجة، لقد نشر حساب منسوباً لجماعة "أجناد مصر" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بياناً بشأن تفجيرات "الاتحادية" أكّدت فيه، "لقد وفقنا الله سبحانه وتعالى بأن نجحت خطتنا في جر الأجهزة الأمنية للفخ المنصوب لهم عند قصر الاتحادية". مبينًا أنّ البيان أوضح أن هذه العملية كان يجب أن تنفذ منذ عشرة أيام.
طالب السعيد، الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار تشريع أو قانون محدد المدة ويجدد طبقًا لمدى الحاجة إلى ذلك، ويتضمن هذا التشريع تغليظ العقوبات المتعلقة بجرائم العنف علاوة على قيام وزارة العدل بتحديد وإنشاء دوائر في محاكم الجنايات لسرعة المحاكمات، والانتهاء منها تحقيقًا لمبدأ العدالة الناجزة.
ولفت السعيد إلى، أنّ "نعتقد أنه بعد موجة العنف والقنابل التي بدأت تجتاح مصر، لابد للحكومة المصرية أن تتحرك بشكل أكثر حسماً وشراسة في مواجهة هؤلاء".
وتابع السعيد، "بعد تفجيرات "الاتحادية"، وبعد استشهاد جنود ورجال أمن في رفح والعريش، وتفجير أحد "السنترالات"، لابد من الاعتراف أن المنظومة الأمنية ضعيفة وتحتاج إلى مراجعة، ونستطيع القول بأن الحالة الأمنية بصفة عامة ليست علي قدر الروح التنافسية التي أرساها رئيس شاب قوي يستيقظ مبكرًا لمتابعة ملفاته، ورئيس وزراء تارة تجده في أسوان وأخري في وسط البلد وثالثة يستقل قطار الإسكندرية لجولة هنالك، إذن نحن بحاجة لحزمة أمنية علي نفس القدر، وهذا يستلزم بزل مزيد من الجهد من القيادات الشرطية لتأمين الصفوف الشرطية الأخرى التي تتعامل مع الأحداث".


أرسل تعليقك