توقيت القاهرة المحلي 08:51:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قطعة أرض فيها "عضمة كبيرة" كشفت الغموض وراء مقتل أسرة " الرحاب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قطعة أرض فيها عضمة كبيرة كشفت الغموض وراء مقتل أسرة  الرحاب

مذبحة الرحاب
القاهرة-مصر اليوم

 حدث في منزل قديم متواضع من 5 طوابق تعلوه أتربة، في منطقة الشرابية، يمر بجانبه الأهالي ذهابًا وإيابًا يتهامسون، ونظرات الريبة تصوّب تجاه كل من يقف أمامه، هنا نشأ "عماد" ووالداه وأشقاؤه، بطل القصة التي شغلت الرأي العام "مذبحة الرحاب".أسفل العقار 3 محلات يتوسطها "دكان" لصيانة وبيع الساعات ملك شقيقه "رأفت" الذي ما زال يتردد على المنطقة ويستكمل مهنة والدهم، إلا أن المحل مغلق منذ اكتشاف الجريمة مساء السبت الماضي.

الساعة تجاوزت الواحدة صباح يوم السبت 5 مايو/ أيار، لم تتوقف اتصالات النعي على هاتف الشقيق الأكبر "رأفت"، أحد الأصدقاء قال له إن الواقعة بسبب قطعة أرض: "فيها عضمة كبيرة".أشقاء عماد خمسة، جميعهم غادروا المنطقة، وانتقلوا للعيش في أماكن مختلفة، "ثروت" طبيب، بإحدى محافظات الصعيد، و"رأفت" في مدينة نصر، أما شقيقته "هالة" فهي متزوجة من رجل أعمال يمتلك معرضًا لبيع السيارات تقيم في منطقة الهرم، وفق أحد أهالي المنطقة.

يقف أمام العقار عدد من شباب المنطقة عقب عودتهم من تشييع جثمان الضحية بمقابر المظلات في شبرا، يتحدثون عن الواقعة، بالاقتراب منهم وسؤالهم عن الضحية، بادر أحدهم قائلا "يا باشا عماد اتقتل، عمره ماينتحر دا ملتزم ويعرف ربنا كويس"، وأضاف "أحمد" - اسم مستعار-، صديق الضحية: "عماد ذكي وطموح بس المشكلة إن فيه ناس تقيلة في الموضوع".قبل 30 سنة، وعقب وفاة والده، غادر عماد منزل الأسرة بالشرابية، يقول صديقه أحمد: "عاد إلى المنطقة بعد فترة، وبدت عليه علامات الثراء، وعلمنا أنه سافر إلى الخارج، ثم عاد إلى مصر، وتزوج الضحية الثانية والتي كانت تقيم في منطقة المطرية".

"بيدخل على أراضي الأوقاف اللي عليها مشاكل".. يوضح أحمد طبيعة عمل "عماد"، ويؤكد أنه كان يتمتع بذكاء شديد، وكان دائمًا يتدخل مع آخرين لشراء أراض مساحاتها كبيرة.يتذكر صديق الضحية آخر لقاء جمعهما قبل الواقعة بأسبوعين، قائلا: "تقابلنا صدفة في 6 أكتوبر، وتحدثنا عن الأراضي والعقارات، وأخبرني أنه وضع تحويشة عمره في قطعة أرض مساحتها 57 فدانًا خلف إحدى شركات البترول بمنطقة الخصوص في القليوبية"، وتابع: "عقب اللقاء اتصل يسألني عن تقدير لثمن نصيبه في البيت، وقلت لها وقتها بـ450 ألف جنيه".

يضيف صديقه: "بمجرد علمي بالجريمة ظننت أنها بسبب قطعة الأرض الواقعة في الخصوص، وتحدثت إلى شقيقه إلا أنه نفى وأخبرني أنها ربما تكون بسبب قطعة أرض أخرى "كبيرة وفيها عضمة كبيرة".وأكد أحمد أن الضحية كان يربطه استثمارات قوية مع عدد من أصدقائه الذين لا يعلمهم أحد من أهالي المنطقة "كانوا عاملين جمعية وبيشتروا الأراضي اللي عليها مشاكل".

وكشف (رأفت 60 عامًا)، شقيق الضحية عماد، لمصادر صحافية، تفاصيل آخر مكالمة هاتفية له مع شقيقه، قائلا: "يوم 26 أبريل اللي فات كلمني، وقالي يا رأفت اتصرف بسرعة وبيع البيت بتاعنا، أنا عايز فلوس لأني كنت عامل معارضة في قضية كبيرة وروحت أسأل على الورق لقيته اختفى".وأضاف أنه لم يتطرق خلال الحديث بينهما إلى طبيعة الأوراق أو القضية، لكنه أوضح أنه أخبره أن المنزل قديم بمنطقة الشرابية، ولا يتجاوز نصيبه فيه أكثر من 200 ألف جنيه، "قولت له أنت ليك الربع ومش ده المبلغ اللي هيفك ضيقة، لأنه مبلغ صغير".

يقول رأفت "مركزتش في كلامه بعد ما قفل معايا لكن بعد ما بلغوني بالحادث افتكرت الموقف ده"، مشيرًا إلى أنه علم بنبأ مقتل الأسرة بعد عودته من العمل الساعة الـ12 من مساء السبت، "أنا ساكن في مدينة نصر وروحت جري على الرحاب، وآخر مرة شفت عماد فيها في عزاء واحد قريبنا من 3 أو 4 شهور".

و قال خالد ابن عمة المهندس عماد، إنه عرف بتفاصيل المكالمة التي دارت بين الشقيقين بشأن الأوراق المختفية، مضيفًا "كلمت رأفت في التليفون حكالي عن الواقعة دي وقلت له ده لغز لازم تقوله للنيابة العامة".

يكمل رأفت حكايته عن الأسرة: "عماد أخويا كان متدين وطموح وزوجته طيبة جدًا ومحمد ابنه محبوب.. ونورهان وردة، مستحيل ينتحر، لأنه من النوع اللي عايز يثبت نفسه ودايمًا يدخل يحل مشاكل الناس وليه أفضال كتير على ناس قريبة وبعيدة، وحجم أعماله تقيل ومع ناس كبيرة".وشيعت صباح أمس جثامين الزوجة والأبناء بمقابر عائلة شومان بمشتول السوق في الشرقية، بينما شيع جثمان الزوج في مقابر المظلات بشبرا.

وعثرت أجهزة الأمن في منطقة الرحاب قبل أيام على جثث رجل أعمال يدعى (عماد س.)، 56 سنة، وزوجته (وفاء ف.) 43 سنة، وأولاده (محمد) 22 سنة، و(نورهان)، 20 سنة، و(عبدالرحمن)، 18 سنة، عقب يومين من مقتلهم، عقب انتشار رائحة كريهة في المنطقة. وانتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان الواقعة، وبدأت تحقيقات موسعة بشأن الحادثة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطعة أرض فيها عضمة كبيرة كشفت الغموض وراء مقتل أسرة  الرحاب قطعة أرض فيها عضمة كبيرة كشفت الغموض وراء مقتل أسرة  الرحاب



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
  مصر اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt