توقيت القاهرة المحلي 00:13:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا

الانتحار شنقًا
القاهرة - مصر اليوم

"جلس لساعات يقرأ القرآن بعدما ودع كل أصدقائه، ثم أدار الكاسيت على القرآن الكريم".. هكذا استعد "أحمد" - اسم مستعار-، للانتحار بشنق نفسه داخل شقته بشبرا فجر الثلاثاء الماضي، بعد إصابته بحالة اكتئاب بسبب اعتزام طليقته الزواج من شخص آخر، ومقتل شقيقه.

واستيقظ أهالي شارع عمرو بن العاص بمنطقة أم بيومي، على صوت صراخ زوج شقيقة المجني عليه عندما شاهده معلقًا في حبل داخل غرفته، لتختلف الروايات حول أسباب انتحاره ففيما قال الأهالي إنه انتحر بسبب "الفقر وظروف المعيشة"، أكد أفراد من أسرته أنه كان يعاني من أزمة نفسية بسبب اعتزام طليقته الزواج من آخر.

قبل خمس سنوات، كان "أحمد" (41 سنة) يعيش حياة رغد وهناء، وبدأ البحث عن شريكة حياته، وتقدم لخطبة إحدى فتيات منطقته، وسرعان ما تزوجا، وكانت السعادة تغمر الأسرة بعد معرفتهم بخبر حمل الزوجة، لكن فصل الأب من عمله بالإذاعة والتليفزيون بسبب وجود عجز في عهدته، قلب الأمور رأسًا على عقب، لتتحول كل أجواء الفرح استعدادًا لاستقبال المولود الجديد إلى حزن وضيق ومشاجرات بين الزوجين .

رزقا الزوجان بالطفلة "م"، وعجز الزوج عن إيجاد فرصة عمل مناسبة، وتوفير متطلبات أسرته، ما تسبب في نشوب مشاجرات مع زوجته التي كانت تطالبه بضرورة العمل في أي شيء، وتصاعدت الخلافات حتى انفصلا وانتقلت الزوجة ورضيعتها للعيش في منزل والدها الذي يبعد عن منزل الزوج بقرابة 300 متر.

وفاة والده ساءت حالة الزوج النفسية مع وفاة والده الذي كان يحاول جاهدًا مساعدته، وبعدها بسنة قتل شقيقه الأصغر طعنا بسكين أثناء تدخله لفض مشاجرة بين مجموعة من الشباب بالمنطقة، ليعيش الضحية بمفرده رفقة والدته المسنة التي تعاني من أمراض القلب والضغط والسكر، قاضيًا معظم وقته في البحث عن عمل، وانتهى به الأمر إلى العمل في "سوبر ماركت" مملوك لصديقه. كأي طفله في سنها كانت "م" ابنة الضحية تنتظر قدوم العيد لشراء الملابس الجديدة، إضافة إلى شراء الألعاب، لكن فقر الوالد وضيق ذات اليد كان حائلا دون تحقيق ذلك، ليظل طوال الوقت يفكر في كيفية تلبية احتياجات نجلته، لكن تحكماته في توافر ظروف عمل مناسبة له صعبت عليه العثور على فرصة لتحسين وضعه.

قبل ثلاثة أيام من الانتحار، ذهب "أحمد" وزوج شقيقته إلى زفاف أحد أصدقائهم، ولم تظهر على ملامحه أي نية للانتحار، وبعدها جلس في المسجد يقرأ القرآن من صلاة الفجر وحتى السادسة من صباح الأحد الماضي، وحينما طالبة مسئول المسجد بالانصراف رفض وحايله ليظل جالسًا.

وفي ليلة انتحاره، مر أحمد على جميع أصدقائه بالمنطقة، ليلقى عليهم التحية واحدًا تلو الأخر، في مشهد توديعي لم يتفهم مغزاه إلا هو. وفي فجر الثلاثاء الماضي، وضع أحمد "المصحف" على سريره بعد أن قرأ ما تيسر له، وأدار "الكاسيت" على القرآن الكريم، وربط حبل في "جنشة السقف"، وأوصل أطراف الحبل، علق رأسه بالمشنقة التي أعدها لتصعد روحه إلى بارئها. وقالت تحريات قسم ثان شبرا الخيمة، إن سبب انتحار الضحية مروره بحالة اكتئاب منذ عامين بعد مقتل شقيقه الأصغر، وازداد الاكتئاب فور علمه باعتزام طليقته الزواج من شخص آخر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 02:52 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الذهب يُسجل ارتفاعًا ملحوظًا قرب أعلى مستوى في 4 أشهر

GMT 07:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

10 وجهات سياحية أوروبية ساحرة لاكتشافها في فصل الخريف 2025

GMT 05:42 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة نبيل دونجا لاعب فريق بيراميدز المصري بوباء "كورونا"

GMT 13:33 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

سيدة المحكمة المصرية في قفص الاتهام خلال أيام

GMT 13:27 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

تعرَّف على 10 حقائق مثيرة للاهتمام عن جزر المالديف

GMT 01:49 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

انطلاق أولى حلقات برنامج «من مصر» على «CBC»

GMT 17:30 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

هيثم محمد وزوجته الفنانة وفاء قمر يتعرضان لحادث سير

GMT 03:15 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

النمو الاقتصادى بين التبعية والاستقلال

GMT 01:14 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

وزارة التموين ومسؤولياتها عن ضبط الأسعار
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt