توقيت القاهرة المحلي 05:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى

يوسف محمد
القاهرة - مصر اليوم

 كان يوسف محمد ,على وشك أن يكمل آخر توصيلة في وردية عمله على التوك توك وذلك خلال الساعات الأولى من أوّل أيام عيد الأضحى,و وما إن وصل رفقة 3 أشخاص لمنطقة نائية بالقرب من محور طه حسين في النزهة، حتى فوجئ الشاب بمحاولة الزبائن سرقته، وحينما واجههم، أصابوه بطعنات في رقبته أودت بحياته.

وأكمل يوسف الطالب في الفرقة الثانية في المعهد العالي للدراسات التعاونية في المنيرة، عامه الـ23 يوم مقتله، لديه شقيقتان، ووالده متقاعد عن العمل بعد وصوله سن المعاش، ولا يكفي معاش الأب مصروفات الأسرة، فقرر الابن شراء "توك توك" للعمل عليه وقت تفرغه من الدراسة ليساهم في زيادة دخل الأسرة.

"وقالت سلوى زوجة خال القتيل "كان شايل مصاريف البيت مع باباه، مكنش بيعدي يوم غير لما ينزل يشتغل"، ، مضيفة أن يوسف لطالما كان يحاول إرضاء والديه في عدم الانسياق وراء أصدقاء السوء، والتركيز في دراسته، مع عمله على التوك توك.

وتضيف هدى شقيقة المجني عليه "تناول الشاب العشريني وجبة الإفطار مع أسرته في وقفة عرفات، "كنا صايمين وبنفطر مع بعض زي عادة كل سنة، وخلص ونزل شغله، وقال هيرجع على صلاة العيد..

وقال صديق المجني عليه "صباح الثلاثاء قبل الماضي، هاتف يوسف صديقه، وأبلغه أنه اقترب من إيصال زبائنه إلى مقصدهم، ومن ثمَّ سيعاود إليه ليسهرا سويا حتى صلاة العيد، وخلال الاتصال لاحظ صديقه انقطاع صوته نهائيًا "صوت يوسف انقطع فجأة، وماسمعتش غير ناس بتتخانق، وحد بيقول سيب التوك توك وامشي"، إلا أنه لم يقطع الاتصال، وظلت أذنه تنصت إلى الهاتف عسى أن يظهر أي جديد يطمئنه على صديقه.

وتابع "لم تفُت دقيقتان، وسمع محمد المجني عليه يستغيث به "الحقني أنا بموت، تعالى لي بسرعة عند الجراج "إحدى مناطق حي النزهة""، ونطق الشهادتين بعدها، وانقطع الاتصال، فانطلق صديق المجني عليه على الفور نحو المنطقة المشار إليها، فلم يجده، فكرر الاتصال به كثيرا حتى ردَّ عليه بالأخير ضابط شرطة أبلغه أن صاحب الهاتف قتل "ناس حاولت تسرقه وقتلوه وهربوا، إحنا عند شارع المدينة المنورة جنب جوزيف تيتو تعالى بسرعة".

يقول صديق القتيل إنه وصل إلى المنطقة التي وصفها الضابط، ووجد جثة يوسف مسجاة على الأرض وسط بركة من الدماء، وبه جرح قطعي بالرقبة، وحينما سأل الضابط عن مرتكبي الواقعة رد قائلًا"ماعرفش أنا كنت واقف هنا بالصدفة، ولاقيته داخل بالتوك توك بتاعة، ووقع على الأرض من غير ما ينطق كلمة، ولما لقيت تلفونه بيرن جوه التوك توك رديت"، فيما نفى صديق القتيل معرفته بهوية الضابط أو اسمه.

و وصلت دورية أمنية تابعة لقسم شرطة النزهة، ومن ورائها فريق من النيابة لمعاينة موقع الجريمة في محاولة لكشف ملابسات الواقعة، فيما صرحت النيابة بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة، ومن ثم التصريح بدفنها.

تحريات الأمن كشفت أن 3 أشخاص حاولوا سرقة المجني عليه، وحينما تصدى لهم تعدوا عليه بأسلحة بيضاء، وفروا هاربين، فيما حاول المجني عليه الاستغاثة بأي أحد، فاستقل مركبته وتوجه بسرعة شديدة في شارع المدينة المنورة، إلا أنه لم يتحمل واصطدم بسيارة الشرطي الذي أبلغ القسم على الفور.

تقول شقيقة يوسف إن التحقيقات أفادت بأن أحد الكمائن القريبة من مكان الجريمة ألقت القبض على شاب شكت بعلاقته بالواقعة، لأنهم وجدوا ملابسه ملطخة بالدماء، وحينما واجهوه أكد أنه رأى المجني عليه غارقًا في دمائه داخل التوك توك يستغيث به، لكنه لم يستجب له، وسرق مبلغا ماليًا منه وفرّ هاربًا.

وأكد الشاب أمام نيابة شرق القاهرة الكلية  أنه سرق المجني عليه فقط، وليس له علاقة بقتله، موضحًا أنه وصل إليه بعدما أصابه آخرون نفى معرفته بهم، فيما قررت النيابة سجنه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطالبت قوات الأمن بسرعة توقيف الجناة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى قصة يوسف الذي تصدى لسارقيه فذبحوه في أوّل أيام عيد الأضحى



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt