واشنطن - مصر اليوم
حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ قرابة أربع سنوات، وذلك بعد استئناف موسكو هجماتها على كييف عقب توقفٍ استمر أسبوعاً بسبب موجة برد قارس.
وقال ترامب، من داخل المكتب البيضاوي: "أريده أن يُنهي الحرب". ولدى سؤاله عمّا إذا كان يشعر بخيبة أمل لعدم تمديد بوتين فترة التوقف، أجاب: "كنتُ أتمنى ذلك".
وأضاف ترامب أن بوتين "أوفى بكلمته" بشأن وقف الضربات من الأحد إلى الأحد، مشيراً إلى أن "الأمر مهم، أسبوع كامل، سنقبل بأي شيء، لأن الطقس هناك بارد جداً".
استغلال الهدنة
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا اليوم الثلاثاء باستغلال هدنة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة المدعومة من أمريكا لتخزين الذخائر، واستخدامها في شن هجمات على أوكرانيا بمئات الطائرات المسيرة وعدد قياسي من الصواريخ الباليستية.
يأتي ذلك قبيل يوم من بدء جولة ثانية من محادثات السلام بين البلدين.
وتسبب هجوم خلال الليل على مدن من بينها العاصمة كييف في انقطاع التدفئة وسط انخفاض حاد في درجات الحرارة، فيما توجه المفاوضون الأوكرانيون إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لعقد جولةثانية من المحادثات الثلاثية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة والمقرر عقدها يومي الأربعاء والخميس.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة إكس "الهجوم على البنية التحتية للطاقة متعمد، اُستخدم خلاله عدد قياسي من الصواريخالباليستية"، ويأتي هذا المنشور بعد يوم من قوله إن موسكو التزمت بشكل كبير بوقف إطلاق النار على منشآت الطاقة الذي توصل إليه الجانبان.
وأضاف "استغل الجيش الروسي اقتراح الولايات المتحدة بوقف الضربات مؤقتا لا لتعزيز الدبلوماسية بل لتخزين الصواريخ".
وتتعرض كييف لضغوط من الولايات المتحدة للموافقة على اتفاق سلام، في حين يبدو أن الهجمات الروسية على نظام الطاقة الأوكراني تهدف إلى استغلال البرودة الشديدة لإجبارها على الاستسلام خلال واحد من أبرد فصول الشتاء منذ سنوات.
ولم تسفر الجولة الأولى من المحادثات الثلاثية في أواخر يناير كانون الثاني عن أي تقدم بشأن مسألة الأراضي بالغة الأهمية، إذتطالب موسكو كييف بالتنازل عن المزيد من الأراضي في شرق أوكرانيا، وهو ما ترفضه كييف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يبرم اتفاقاً تجارياً مع الهند وتلتزم بوقف شراء النفط الروسي
روسيا تكشف محاولة هجوم إرهابي بالطائرات المسيرة على مقر بوتين


أرسل تعليقك