توقيت القاهرة المحلي 15:30:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصري يُطلق زوجته غيابيًّا لشعوره بالاستياء منها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصري يُطلق زوجته غيابيًّا لشعوره بالاستياء منها

مصري يُطلق زوجته لشعوره بالاستياء منها
القاهرة ـ مصر اليوم

شرع «محمد. ع»، 28 عامًا، محاسب في إحدى الشركات الخاصة، في إجراءات بالطلاق الغيابي لينفصل عن زوجته «سلمى. ح» 22 عامًا، ربة منزل، بعد أن خشي أن لا يقيم حدود الله بينهما.

دفع شعور بالاستياء من شريكة الحياة، الزوج «محمد» للطلاق، يروي: «تعبت من الدماغ الصغيرة والتلقيح بالكلام بشكل مبالغ فيه.. كل ما نختلف أو حاجة جوا بيتنا تحصل ألاقيها نازلة في منشور فيسبوك وشوية الحربايات أصحابها يقعدوا يلقحوا عليّ معاها.. حياتنا الخاصة عبارة عن منشورات متتالية ما بين طلب الدعاء من ربنا إنه ينجدها مني باعتبار إني وحش كاسر ومطلع علينها وما بين تريقة على الرجالة الكلام اللي ضمنيا بيتفهم إنه ياعيني جوزها ابن ستين في سبعين وشغل الصعبانيات يبدأ».

وقعت خلافات طبيعية بين الزوجين منذ بداية الارتباط الذي بدأ بقصة حب لكن تدخل الأصدقاء أصحاب النوايا السيئة أشعلها، فحسب رواية الزوج: «خناقاتنا كلها عادية من أول يوم اتعرفت عليها كانت بنت هادية ودي أكتر حاجة عجبتني فيها وحبيتها لكن خلال فترة الخطوبة بدأت التدخلات شوية أختها وأمها وشوية صحباتها البنات وكل واحدة بحكاية شكل وأنا بقى المفروض كل شوية أصلح التخلف اللي بيدخلوه في دماغها.. أنا المفروض مسؤول عن تجاربهم الفاشلة اللي بيحطوها على دماغي.. لو مردتش على تليفونها أبقى بخونها زي جوز مش عارف مين من صحباتها ولو اتأخرت مع أصحابي على القهوة أبقى بعمل زي جوز فلانة وغيره وغيره.. حياتها كلها فاضية بس إن أنا زي فلان لكن مينفعش يبقى راجل محترم في بيته ومينفعش أبقى بحبها لوجه الله لو قولت كلمة حلوة أبقى بخدعها.. شك وغيرة مرضية والنكد عرض مستمر بسبب سوء النوايا.. أنا مش ملاك بس عايز أبقى أنا زي منا بتعامل بطبيعتي من غير ما كل كلمة أقولها تبقى محل دراسة لأصحابها وسوء نواياهم».

شروخ وشقوق في العلاقة الزوجية دفعت المحاسب العشريني، لاتخاذ قرار الطلاق، يوضح: «أنا مش حاسس إني متجوز زي الناس بقالي 8 شهور بعالج في دماغ واحدة.. المدة دي وقبلها 10 شهور خطوبة كانوا كافيين إنها تدمر علاقتنا أصلا مفيش علاقة شخصية أصلا بينا»، وعن قرار الطلاق الغيابي، يقول «محمد»: «منا كدا كدا وحش وكدا كدا ندل وخاين وهتشتم على الفيس بوك يلا عشان هي وأصحابها يشبعوا ندب.. مش هحط نفسي في خناقة جديدة ومواجهة عشان أطلق.. أعصابي مش مستحملة.. سيبت البيت من 3 أسابيع ووصلت لدرجة لا قادر أسمع كلمة منها أو من حد  ولا قادر أحتمل عشان كدا طلقت وهحطلها كل حقوقها في البنك وبحمد ربنا على قرار تأجيل الخلفة عشان أخلص من الربطة دي».

قد يهمك أيضاً :

زوج يسدد 21 طعنة لـ شريكة حياته في عيد الحب في أسيوط

سيدة تطلب الخُلع من زوجها في دمياط

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري يُطلق زوجته غيابيًّا لشعوره بالاستياء منها مصري يُطلق زوجته غيابيًّا لشعوره بالاستياء منها



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026
  مصر اليوم - نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt